أطفال من ضحايا القصف الحوثي على حي المطار القديم في مدينة تعز
عدن- “الشارع”:
اتهمت الأمم المتحدة، مليشيا الحوثي الانقلابية، اليوم الجمعة، بارتكاب جرائم حرب في العديد من مناطق اليمن، منذ انتهاء الهدنة الإنسانية مطلع الشهر الماضي.
وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة فولكر تورك، إن “جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران ارتكبت جرائم حرب في اليمن، منذ انتهاء اتفاق الهدنة الشهر الماضي”، مشيرا إلى وقوع هجمات قناصة وقصف، وفقا لما نقلته وكالة رويترز.
وذكر، أن مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، تحقق منذ انتهاء الهدنة، من ثلاث حوادث قصف في مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة أسفرت عن مقتل صبي ورجل وإصابة آخرين، فضلا عن ثلاث حوادث قنص.
واتهم مكتب حقوق الأنسان الأممي، مليشيا الحوثي بارتكاب هذه الجرائم.
وأشار المسؤول الأممي، إلى ورود تقارير عن وقوع خسائر في الأرواح وإصابات ناجمة عن هجمات القناصة والقصف إضافة إلى هجوم على أحد الموانئ وبما عرض حياة المدنيين لخطر جسيم، وفقا للأهرام المصرية.
وقال إن مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تحقق في الأسبوع الأخير من أكتوبر من ثلاث حوادث قصف على الأراضي الخاضعة لسيطرة الحكومة، إضافة إلى حوادث إطلاق نار قناصة وهجوم للحوثيين بطائرة بدون طيار على ميناء الضبعة النفطي في محافظة حضرموت عرض المدنيين لمخاطر جسيمة غير مبررة.
وأوضح، أن الاستهداف المتعمد للمدنيين والأعيان المدنية محظور بموجب القانون الدولي، ويشكل جريمة حرب.
وشدد، على الوقف الفوري لمثل هذه الهجمات والتحقيق في مثل هذه الحوادث ومحاسبة المسئولين عنها.
وحث المفوض الأممي، جميع أطراف النزاع على الالتزام الصارم بمبادئ القانون الإنساني الدولي في إدارة العمليات العسكرية وبذل قصارى جهدهم للحد من تأثيرها على المدنيين.
ودعا، إلى تمديد الهدنة في اليمن والعمل نحو تسوية تفاوضية لإنهاء الصراع الطويل بشكل نهائي.
وقال تورك، إن اتفاقية الهدنة المنتهية كانت قد جلبت هدوء نسبيا لليمن؛ حيث حدث انخفاض حاد في الخسائر المدنية وزاد تدفق شحنات الوقود إلى الحديدة وأعيد فتح مطار صنعاء بعد سنوات من إغلاق الرحلات الجوية التجارية.
وقال، المتحدث باسم المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان جيريمي لورانس، “إننا نشعر بقلق بالغ على سلامة وأمن المدنيين”.
وأضاف، في مؤتمر صحفي، اليوم، في جنيف، أن “الاستهداف المتعمد للمدنيين والأعيان المدنية محظور بموجب القانون الدولي ويشكل جريمة حرب”.
إلى ذلك، قال متحدث باسم الأمم المتحدة في المؤتمر الصحفي ذاته، إن الجهود مستمرة لإحياء اتفاق الهدنة في اليمن.
وطال القصف الحوثي، منزلا في الحي المستهدف، قتل على إثره مالكه ولحقه في اليوم التالي طفله البالغ من العمر ثلاث سنوات، كما سبقه قصف مماثل أسفر عن إصابة ثلاثة أطفال أثناء خروجهم من المدرسة.
وفي اليوم ذاته، استهدف قناص حوثي، في منطقة الشقب بجبل صبر، جنوب شرقي المدينة، مدنيا أثناء خروجه من منزله.
كما استهدفت مليشيا الحوثي، في وقت سابق، وداد محمد صالح البسيسي (18 عاما)، برصاصة أصابتها في البطن واليد أثناء تواجدها أمام منزلها بمنطقة سليم غربي مديرية قعطبة شمالي محافظة الضالع.
ومنذ انتهاء الهدنة، التي رفضت المليشيا الحوثية، الموافقة على تجديد موسع لها، كثفت، من عمليات استهدافها للمدنيين، خصوصا في تعز والضالع ومأرب.