تقارير
معركة مأرب المصيرية.. قبائل مأرب تصمد أمام هجوم الحوثيين

-
في الأسابيع الأخيرة، تحولت المعركة للسيطرة على مأرب إلى حرب استنزاف؛ حيث نشر الحوثيون المزيد والمزيد من المقاتلين على عدة جبهات
-
تكشف التطورات في مأرب عن فشل استثنائي للحكومة والتحالف في دعم قبائل مأرب الموالية للحكومة والمناوئة للحوثيين
-
تشمل القضايا الرئيسية، التي اُبتليت بها الحكومة والتحالف في مأرب، الفساد المتعلق بعمليات التجنيد، بما في ذلك ظاهرة الجنود الأشباح، والصراع وعدم التنسيق بين القادة العسكريين
-
إخفاقات الحكومة، يجب أن تُسلط الضوء على دور ومسؤولية علي محسن الأحمر، بالشراكة مع حزب الإصلاح في استخدام مأرب كمنطقة نفوذ وقوة
-
ما يحمي مأرب، حتى الآن، من السقوط بيد الحوثيين، هو، في المقام الأول، صمود القبائل المحلية التي لطالما تمتعت باستقلالية شديدة؛ أسفرت عن علاقة معقدة مع أي سلطة مركزية في صنعاء
-
الإقالة الصادمة لقائد عمليات التحالف، الأمير فهد بن تركي، وعدد من معاونيه العسكريين، بتهم فساد، يمكن أن تُفسر، إلى حد ما، على أنها نتيجة الفشل العسكري المرئي في مأرب
-
اتهام شخصية عسكرية سعودية رفيعة المستوى ومن العائلة المالكة، لم يؤدِ بالمقابل لمحاسبة أي شخصية عسكرية يمنية عن عمليات فساد ضمن المجهود الحربي للتحالف والحكومة، وكأن ممارسات الفساد التي يُزعم بأن بن تركي ارتكبها ترتبط بنزاع آخر!



