وكالات:
فرضت وزارتا الخزانة والخارجية الأمريكيتين، الخميس، عقوبات جديدة على 11 كياناً وفرداً، لضلوعهم في شراء وبيع مواد بتروكيماوية إيرانية، في أحدث تحرك من إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لزيادة الضغط على طهران، قبل بدء الانتخابات الأمريكية.
وقال إليوت أبرامز، المبعوث الأميركي الخاص لإيران وفنزويلا، إن “هذه العقوبات، تضاف إلى 25 تصنيفاً متعلقاً بصناعة النفط الإيرانية، تم إعلانها في وقت سابق من هذا الأسبوع”.
وتشن إدارة ترامب، حملة ضغوط قصوى ضد إيران، والتي تتضمن عقوبات ضد قطاع الطاقة في البلاد والبنوك وصادرات الأسلحة.
وقال وزير الخزانة الأمريكية، ستيفن منوتشين، إن “النظام الإيراني يستفيد من شبكة عالمية من الكيانات التي تسهل عمل قطاع البتروكيماويات الإيراني”.
وأضاف: “الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة باستهداف أي مصدر دخل، يستخدمه النظام الإيراني لتمويل الجماعات الإرهابية، وقمع الشعب الإيراني”.
وكانت الولايات المتحدة فرضت، الاثنين الماضي، عقوبات جديدة على إيران، تستهدف قطاعها النفطي، بما يشمل وزارة النفط في إيران، ووزير النفط وشركة النفط الوطنية الإيرانية، وشركة الناقلات الوطنية الإيرانية.
واستهدفت الإجراءات لاعبين رئيسيين في قطاع النفط الإيراني، بسبب دعمهم لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي أدرجته الولايات المتحدة على القائمة السوداء.
وأكدت الخارجية الأميركية، أن فرض عقوبات على كيانات إيرانية، خطوة مهمة في حملة الضغوط القصوى، الرامية للحد من قدرة النظام الإيراني على تهديد جيرانه وزعزعة استقرار الشرق الأوسط. وأضافت أن حملة الضغوط القصوى تستھدف النظام الإیراني، ولیس الشعب الإيراني.
وتقود الولايات المتحدة، حملة شرسة ضد النظام في إيران، لوقف تجاوزاته في المنطقة، وسياسته العدائية تجاه دول الجوار.
وتدعم إيران الحوثيين بالمال والسلاح والمستشارين، منذ انقلاب الميليشيات على الشرعية اليمنية في صنعاء عام 2014، وتواصل تهريب الصواريخ والطائرات المسيرة إلى ميليشياتها، خلافاً للقرارات الأممية.
وأدان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أمس الأول، محاولات الحوثيين استهداف السعودية، وقال في “تغريدة” على حسابه الرسمي في “تويتر”، إن هجمات الميليشيا المدعومة من إيران، تهدد أمن المنطقة، وعليهم وقفها فوراً.
وشدد بومبيو، أن على الحوثيين وقف تعاملهم مع إيران، مؤكداً أن هجماتهم تهدد أمن المدنيين الأبرياء وحياة الأميركيين.