تقارير

ما دور الشركات المعاقبة أميركياً في بتروكيماويات إيران؟

“العربية نت”:

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، (الخميس)، فرض عقوبات جديدة على أفراد وشركات عاملة في قطاع البتروكيماويات الإيراني، الذي بات المصدر الوحيد لإيرادات النظام الايراني.

وذكرت الوزارة في بيان، أن 8 شركات على قائمة العقوبات لدورها في شراء وبيع المنتجات البتروكيماوية الإيرانية من خلال وساطة شركة “تريليانس  “Trilliance” “للبتروكيماويات.

وبحسب البيان، يقع مقر تلك الشركات في إيران والصين وسنغافورة، وقد ساعدت في بيع المنتجات البتروكيماوية الإيرانية.

وقال وزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوتشين، إن “شبكة عالمية من الشركات تسهل التبادلات في قطاع البتروكيماويات الإيراني.”

وفيما يلي أسماء الشركات الخاضعة للعقوبات:

–  شركة “آريا ساسول بوليمر”، ومقرها إيران لصلتها بشركة “تريليانس” للبتروكيماويات.

–  شركة “بينارين”، ومقرها الصين، بحجة الاتصال بشركة “آريا ساسول بوليمر”.

–  شركة ELFO للطاقة، ومقرها هونغ كونغ، لصلتها بشركة “تريليانس”.

–  شركة GLORY ADVANCED ، ومقرها هونغ كونغ، لصلتها بـ “تريليانس”.

–  شركة JANE SHANG، ومقرها هونغ كونغ، لصلتها بـ “تريليانس”.

 – شركة JIAXIANG Energy Holding ومقرها سنغافورة، لصلتها بـ “تريليانس”.

–  شركة “مرواريد” للبتروكيماويات، ومقرها إيران، لصلتها بـ “تريليانس”.

 – شركة “سيبشور” ومقرها هونغ كونغ، لصلتها بـ “تريليانس”.

ما هو دور “تريليانس”؟

أكد مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (OFAC) ، أن الشركات الثماني شاركت في بيع وشراء المنتجات البتروكيماوية الإيرانية بوساطة شركة “تريليانس” للبتروكيماويات المحدودة، والتي تم تصنيفها في قائمة العقوبات في يناير/كانون الثاني الماضي.

كما أبرمت تلك الشركات في إيران والصين وسنغافورة، معاملات يسرتها “تريليانس” أو ساعدت بطريقة ما بمعالجة ونقل الأموال العائدة من بيع تلك المنتجات البتروكيماوية.

يذكر أنه في ظل الحظر شبه الكامل لمبيعات النفط الإيراني، لم يبقَ لدى طهران سوى مبيعات البتروكيماويات كمصدر رئيسي لإيرادات النظام، التي تُستخدم لتمويل أجندته المزعزعة للاستقرار لدعم بعض الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط، ومؤخراً فنزويلا، وفقاً لبيان الخزانة الأميركية.

مئات الملايين من الدولارات

إلى ذلك، لعبت تريليانس وثلاث شركات بتروكيماوية وبترولية أخرى دوراً كبيراً في تحويل إيرادات للنظام الإيراني تقدر بما يعادل مئات الملايين من الدولارات من الصادرات من شركة النفط الوطنية الإيرانية  (NIOC)، التي تقدم الدعم المالي أو الخدمات للحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس ووكلائه الإرهابيين في المنطقة.

يشار إلى أنه في سبتمبر 2020، اتخذ مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) المزيد من الخطوات لتقويض شبكة تريليانس، وفرض عقوبات على ستة كيانات لدعمها الشركة في بيع المنتجات البتروكيماوية الإيرانية.

واستخدمت تريليانس، ولا تزال، العديد من شركات الواجهة لشراء أو تسهيل شراء وحركة المنتجات البتروكيماوية من إيران إلى المشترين الأجانب.

وتمتلك شركتا البتروكيماويات الإيرانية “مرواريد” و “آريا ساسول بوليمر” خدمات تريليانس لبيع عشرات الآلاف من الأطنان من البتروكيماويات، بقيمة عشرات الملايين من الدولارات، للمشترين الأجانب.

تحديث عقوبات بنك عراقي

وقام مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أيضاً بتحديث تصنيف “بنك البلاد الإسلامي” في العراق من خلال إضافة أسماء مستعارة إضافية تابعة له بما في ذلك “مصرف العطاء الإسلامي” للاستثمار والتمويل.

وتم تصنيف “بنك البلاد الإسلامي”، في 15 مايو 2018، الذي يرأسه أراس حبيب، الذي شارك في استغلال القطاع المصرفي العراقي لنقل الأموال من طهران إلى حزب الله.

كما تم استخدامه من قبل محافظ البنك المركزي الإيراني لتحويل ملايين الدولارات سراً نيابة عن الحرس الثوري الإيراني لدعم حزب الله.

واتهم هذا البنك بتحويل أموال من إيران إلى حزب الله، كما اتهم بإنشاء حسابات مجهولة يتم عبرها غسل الأموال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى