تقارير
الضبابية أولى التحديات أمام الحكومة اليمنية المنبثقة عن اتفاق الرياض

-
الانتقالي يعتبر تشكيل الحكومة خطوة أولى نحو استحقاقات قادمة لصالح مشروع استعادة الجنوب الذي يتبناه
-
يعتبر سياسيون مقربون من المجلس أنه تمكن من تحجيم محاولات عزله سياسياً باعتباره مكوناً ميليشياوياً بعد انضمامه رسمياً للشرعية
-
يتوقع مراقبون أن تشهد المرحلة القادمة انتقال موجة الصراع بين المجلس والقوى الأخرى المناوئة له وخاصة حزب الإصلاح إلى داخل مؤسسات الشرعية
-
يبرز “الإصلاح” متقدماً بخطوات كبيرة على بقية المكونات بما في ذلك الانتقالي، من خلال سيطرته على معظم مؤسسات “الشرعية” الإدارية والعسكرية والأمنية
-
نفوذ الإصلاح متغلغل داخل المكونات والقوى السياسية الأخرى، بما في ذلك المؤتمر الشعبي العام (جناح الرياض) الذي تؤكد المصادر أن “الإخوان” استطاعوا استمالة بعض قياداته
-
التيار الأكبر في الحكومة الجديدة يمثله حزب الإصلاح بأكثر من نصف المقاعد، من خلال حصته وحصص الأحزاب الأخرى الموالية له، أو حصص مراكز القوى التي يرتبط بها
عدن- “العرب”:



