تقارير

مخلفات مستشفى تُنذر بكارثة في عدن

  • إدارة مستشفى 22 مايو في مديرية المنصورة ترمي مخلفات العمليات الجراحية وعينات المختبرات والحقن الملوثة بالدم على قارعة الطريق وأمام المنازل المجاورة

  • يجري التخلص من عينات فحوصات المختبرات المملؤة بالدماء والفضلات الآدمية في أكياس بلاستيكية

  • تفوح من الأكياس روائح كريهة، وتقوم القطط والكلاب بنبش تلك الأكياس والعبث بها فيزداد خطر المشكلة

  • سكان الوحدة السكنية المجاورة: نناشد السلطات المحلية إيقاف عبث المستشفى بحياتنا

  • مكتب مدير مديرية المنصورة: نبهنا إدارة المستشفى، ومكتب الصحة، إلى خطورة ذلك، ولن نسكت على هذا العبث

نائب رئيس قسم صحة البيئة في المديرية:

  • نزلنا ميدانياً ووجدنا مخلفات المستشفى مرمية على قارعة الطريق وأمام المساكن المجاورة

  • المستشفى لم يلتزم بالمعايير الطبية في إتلاف مخلفاته عبر أفران خاصة

  • بما أن هذه المخلفات مصدرها المريض فهي قد تحتوي على مسببات المرض من بكتيريا وفطريات وفيروسات خطرة

مخلفات المستشفى

عدن- “الشارع”:

شكى أهالي يسكنون قرب مستشفى 22 مايو الجراحي التخصصي، في مديرية المنصورة عدن، من قيام إدارة المستشفى برمي مخلفات العمليات الجراحية، وعينات المختبرات، والحقن الملوثة بالدم أمام المستشفى، وعلى قارعة الطريق.

وقال سكان الوحدة السكنية في مديرية المنصورة، إن إدارة المستشفى دأبت على التخلص من بقايا العمليات، وعينات فحوصات المختبرات المملؤة بالدماء والفضلات الآدمية في أكياس بلاستيكية تفوح منها روائح كريهة، حيث تقوم القطط والكلاب بالعبث بتلك الأكياس ونبشها.

وفيما ناشد سكان الوحدة السكنية السلطات المحلية إيقاف المستشفى من العبث بحياتهم وتعريضها للخطر، أفاد مكتب مدير عام مديرية المنصورة أن السلطة المحلية قامت أكثر من مرة بتنبيه إدارة المستشفى برسائل رسمية إلى مسؤولي المستشفى والسلطات العليا لمكتب الصحة في عدن للوقوف أمام عبث إدارة المستشفى بحياة المواطنين.

وأضاف مكتب مدير عام المنصورة أن مدير عام مستشفى 22 مايو استلم العديد من المذكرات، ونحن كسلطة محلية لن نسكت أمام هذا العبث بحياة المواطنين.

بدوره، قال حسن الصبيحي، نائب رئيس قسم صحة البيئة بمديرية المنصورة: “تحققنا أثناء النزول ووجدنا مخلفات المستشفى مرمية على قارعة الطريق وأمام مساكن المواطنين في الوحدة السكنية”.

وأضاف “الصبيحي”: “إدارة المستشفى تقول إن معها عقد مع شركة تقوم بأخذ تلك المخلفات الطبية، وأن العقد مع الشركة انتهى، الأمر الذي يؤكد أن المستشفى لم يلتزم بالمعايير الطبية في إتلاف مخلفاته عبر أفران خاصة، ولاسيما أن للمستشفى أفران لتلك المهمة”.

وتابع: “بما أن تلك المخلفات مصدرها المريض، فهي قد تحتوي على مسببات المرض من بكتيريا وفيروسات وفطريات وغيرها من الأمراض الخطيرة”.

 وقال حسن الصبيحي: “على إدارة مستشفى 22 مايو إيقاف هذه الكارثة، بعدما أثبت الواقع، الذي شاهدناه، مسؤولية المستشفى عنها”.

وأضاف: “من المعروف عن هذا النوع من المخلفات أنه أكثر خطورة من أي نوع آخر من المخلفات، لما قد تسببه من أضرار للأفراد والبيئة بصفة عامة”.

وينتظر من مكتب الصحة العامة في العاصمة عدن أن يقوم بدوره الإشرافي تجاه هذه الأعمال غير المسؤولة والعمل على تلافي هذه الكارثة سريعاً، لاسيما وأن العالم يجابه فيروس كرونا المرعب والآخذ بالانتشار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى