تقارير
إخوان اليمن واتفاق الرياض.. درس تطبيقي في التقيّة

-
حزب الإصلاح في استراحة محارب قبل استئناف معركة السيطرة على الجنوب
-
يواصل حزب الإصلاح العمل لحساب مشروعه الخاص سعياً لاستكمال التمكين العسكري والاقتصادي بعيداً عن أهداف الشرعية
-
لا تمثّل “الشرعية” بالنسبة لـ “الإصلاح” سوى غطاء سياسي سيزيحها عنه عندما تنتفي الحاجة إليها
-
تتوافق طريقة “الإصلاح” في التعامل مع الشرعية والتعاطي مع مخرجات اتّفاق الرياض مع أسلوب معروف اعتمدته جماعة الإخوان المسلمين طيلة فترة وجودها ويتمثّل في ما يعرف بـ “التقية”
-
التحرّكات العسكرية لجماعة الإخوان تضع المزيد من العراقيل في طريق الوصول بالاتّفاق إلى غاياته النهائية وتهدّد بنسف ما تحقّق من مكاسب
-
يشكّل الحفاظ على موطئ قدم في الجنوب قضيّة مصيرية للإصلاح بعد أن فقد معاقله في الشمال ومع ما تتعرّض له مأرب من ضغوط عسكرية مستمرّة من قبل الحوثيين
-
تمثل شبوة قيمة استراتيجية بالنسبة لـ “الإصلاح” كقاعدة خلفية للدفاع عن مأرب وشريان حياة ومنفذ بحري كفيل بتأمين التواصل مع الداعمتين الإقليميّتين
-
تُظهر التحرّكات العسكرية الكثيفة للإخوان في شبوة وأبين ولحج وتعز أنّهم بصدد الإعداد لجولة قادمة من المواجهات ضدّ المجلس الانتقالي الجنوبي يرون أنّ حدوثها مسألة وقت
-
الإصلاح يحشد قواته في منطقة واسعة على شكل هلال يطوّق عدن من الشرق والشمال والغرب وسط تجنيد الآلاف من المقاتلين وفتح المعسكرات



