في الواجهة
ما وراء الزيارة إلى روسيا

-
“الانتقالي” يعزز حضوره الدولي ويحبط مساعي استبعاده من أي عملية سياسية تستهدف حل الأزمة في اليمن
-
عقد وفد المجلس الذي يترأسه الزبيدي العديد من اللقاءات مع مسؤولين في وزارة الخارجية ومجلس الاتحاد الروسي
-
اللقاءات تركزت على بحث المهام الأولية للحكومة والوقف الكامل للعمليات القتالية وإقامة حوار بين الحكومة والحوثيين بمشاركة المجلس الانتقالي
-
الزبيدي: الملفات الرئيسية ذات الاهتمام المشترك المتمثلة في مضيق باب المندب وخليج عدن وخطوط الملاحة البحرية ومكافحة الإرهاب والملف السياسي والاقتصادي تحتاج إلى تعاون ودعم إقليمي ودولي
المتحدث باسم الانتقالي:
-
هناك تفهم من قبل الجانب الروسي لمسألة إشراك المجلس في عملية السلام
-
مجلس النواب مؤسسة لم نتعامل معها في السابق واتفاق الرياض لم يتناول مسألة أن تنعقد الاجتماعات في عدن ونحن ملتزمون بالاتفاق
“الشارع”- تقرير خاص:
قال عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، إن الملفات الرئيسية ذات الاهتمام المشترك المتمثلة في مضيق باب المندب وخليج عدن وخطوط الملاحة البحرية، ومكافحة الإرهاب، إضافة إلى الملف السياسي والاقتصادي، تحتاج إلى تعاون ودعم إقليمي ودولي.
جاء ذلك، خلال لقائه أمس الثلاثاء، والوفد المرافق له في العاصمة الروسية موسكو، رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الاتحاد الروسي، قسطنطين كوساتشيف، بحضور نائب

رئيس لجنة الشؤون الدولية بالمجلس ومسؤولين من مجلس الاتحاد، ضمن برنامج اليوم الثالث لزيارته الرسمية إلى روسيا الاتحادية.
وطبقاً للموقع الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي، فإن الزبيدي، تطرق خلال اللقاء، إلى “العلاقات التاريخية بين موسكو وعدن، والملفات والمصالح المشتركة التي تحتاج إلى تكثيف التنسيق والاتصال بما يعزز العلاقة، ويسهم في تحقيق تطلعات شعب الجنوب، وفرص السلام والاستقرار في المنطقة”.
وأشار الزُبيدي إلى “المجلس التشريعي في العاصمة عدن سابقاً، وما مثله من تجربة تاريخية تنم عن تاريخ مؤسسي مدني عريق لعدن مدينة السلام والثقافة”، مؤكداً نية المجلس “إعادة هذا النموذج في صورته المشرّفة”.
وأضاف: “أن المنطقة تحتاج إلى تعاون ودعم إقليمي ودولي لمساعدة الجنوب في الملفات الرئيسية ذات الاهتمام المشترك في مضيق باب المندب وخليج عدن، وخطوط الملاحة البحرية، بالإضافة إلى ملف مكافحة الإرهاب، والملف السياسي والاقتصادي”.
وشدد رئيس المجلس الانتقالي على “ضرورة وجود الجنوب كطرف رئيس في العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة”، لافتاً إلى “تمسك المجلس بالأهداف الوطنية والتطلعات المشروعة لشعب الجنوب، وفي صدارة ذلك حقه في تقرير مصيره واستعادة هويته وبناء دولته المستقلة كاملة السيادة”.
وقدم اللواء أحمد سعيد بن بريك، رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي، “صورة مفصلة عن الجمعية الوطنية الجنوبية، وسُبل تطوير الشراكة مع مجلس الاتحاد الروسي، كما وجه دعوة لمجلس الاتحاد لزيارة الجنوب والعاصمة عدن”.
أما رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الاتحاد الروسي، قسطنطين كوساتشيف، فعبر عن “ترحيبه بزيارة وفد المجلس الانتقالي إلى روسيا الاتحادية”، مشيراً إلى “العلاقة التاريخية المتميزة مع الجنوب، ومرحباً بالتواصل والتعاون البرلماني بين البلدين”.
وكان رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، والوفد المرافق له، التقى أمس الأول، نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف، الممثل الخاص للرئيس فلاديمير بوتن إلى الشرق





