المزيدفنون وثقافة

“حروفٌ مُبـرَّأةٌ مِن غبار الكلام”.. إصدار جديد يتضمن مختارات شعر المقالح

يمن فيوتشر:

صدر، الثلاثاء الفائت، في العاصمة الاردنية عمان عن دار “العائدون للنشر”، كتاب  “حروفٌ مُبـرَّأةٌ مِن غبار الكلام”، متضمنا مختارات من قصائد الشاعر العربي الكبير عبد العزيز المقالح.

احتوى الاصدار، على 62 قصيدة من مجمل الانتاج الشعري المنشور للشاعر المقالح، في هذا الكتاب، الذي أعده وقدم له الشاعر والروائي اليمني همدان دمّاج.

 وقال دماج، في مقدمته إن الباقة الشعرية المختارة تحتوي على “ما ارتَأَينا أنه أجمل قصائد المقالح، وأكثرها شيوعًا، والتي راعينا فيها تنوّعًا زمنيًّا وفنيًّا وموضوعيًّا، يُمَكّن القارئَ من الإبحار في عالمه الشعري، ومن تلمّس تنوّعات قصائده المدهشة، واستكشاف تضاريس تجربتها التجديديّة في عالم الشعر العربيّ المعاصر”.

اضاف: أن “تجربة المقالح الشّعريّة الممتدّة لِمَا يُقَارِب الستّة عقود، وما تَخلَّلها مِن تنوّع وتجريب على كافة الأصعدة والأوجُه، استطاعت أن تجذب إليها عددًا كبيرًا من القراء، وأن تلامس ذوائقهم الشعرية على اختلافها”.

وعن القصائد المختارة يشرح دمّاج أنه “تم ترتيبها زمنيًّا، وفيها سَنقرأ بعضًا من بواكير المقالح الشّعرية بِسِماتِها الفنيّة الكلاسيكيّة، ومواضيعِها المشحونة بالحِسِّ الثّوريِّ، والتّمرّد، والتّحدّي، واستلهامها للتراث اليمنيّ والعربي، مرورًا بروحانيّاته الصّوفيّة وفلسفتِه التأمليّة التي شكّلت علامةً فارقةً في شعره لفترة من الزمن، وهي الفترة التي شهدت أيضًا ملامحَ التّجديد الشِّعريّ الذي عرَّفهُ بـ”الأَجَد”، ومزاوجته بين الأجناس الأدبيّة المختلفة، إلى آخر بكائياتِه في زمن الانكسار الأخير؛ زمنِ الحربِ والموتِ الـمُستَعِر، والماضي القاسي الرَّهيب الذي عاد من كهوفِهِ شاهرًا سيفَ الظّلام في وُجوهِ الجميع”.

 وتابع: “في كل هذه الـمُنعطفات التّجريبيّة، وعلى امتداد الرّحلة الشّعريّة الباذخة، ظلَّ شعرُ المقالح مزيجًا مُتقنًا من شفافيّةٍ لغويّةٍ مُبهرةٍ وتوهّجٍ فكريٍّ عميق، كما ظلَّ الإنسانُ العربيُّ بعذاباتِه وآمالِهِ وتطلُّعاتِهِ هو أَصل النقطة التي تتشكل منها دوائرُ بحارِ ومحيطاتِ عوالِمِهِ الشّعريّة”.

ويأمل، أن يكون في هذه المختارات ما “يَفتَح الباب واسعًا أمامَ القارِئ العربيّ للولوج إلى عالمِ المقالح الشّعري المدهش، وثَراءِ تجربتِهِ الرّائدة وتَنوّعاتها شَكلًا ومَضمونًا، في رحلةٍ عَذبةٍ من الخَيال والحماس والجمال والحزن والأمل والإبداع العميقِ اللَّا مُتناهي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى