تقارير

وكلاء محافظة تعز: اقتحام مكتب المحافظ عمل خطير، وقضية الجرحى ستظل مبرراً متواصلاً لإشاعة الفوضى

– قضية الجرحى حُسمت بمسؤولية المحور الذي تولى إعادة تشكيل لجنة الجرحى بمعرفته، وبطريقة أرادها المحور حلاً لمشكلة الجرحى

– إن من يملك إدارة الفوضى داخل المحافظة قد وقف بتحدٍ أمام رغبة أبناء المحافظة بإعاقة المحافظ من تنفيذ مهامه، بل وصل الأمر حداً يتهدد حياته

– دعوا أبناء تعز إلى مساندة السلطة المحلية لتجاوز محاولات إعاقتها واختطافها عبر أقنية وحجج متناثرة

تعز- عدن -“الشارع”:

أدان ثلاثة من وكلاء محافظة تعز عملية اقتحام مكتب محافظ المحافظة، نبيل شمسان، من قبل مسلحين وجرحى تم الدفع بهم من قبل محور تعز العسكري، الخاضع لسيطرة حزب الإصلاح، الأربعاء الماضي.

وقال بيان صادر عن الوكلاء الثلاثة (محمد عبدالعزيز الصنوي، ورشاد الأكحلي، والدكتورة إيلان عبدالحق)، حصلت “الشارع” على نسخة منه، إن اقتحام مكتب المحافظ والاعتداء على مبنى المحافظة يعد عملاً خطيراً، وإن استخدم الجرحى عذراً لهذا الاقتحام.

وأوضح البيان: “إن قضية الجرحى قد حسمت بمسؤولية المحور الذي تولى ذلك، وقد أعاد تشكيل لجنة الجرحى بمعرفته وبطريقة أرادها المحور حلاً لمشكلة الجرحى، مع عدم تخلي المحافظ بما يطلب منه تأديته من دور”.

وأضاف البيان: “كنا نعتقد أننا قد تجاوزنا استغلال قضية الجرحى لزعزعة الوضع، لكن ما حصل يعطينا انطباعاً من أن قضية الجرحى ستظل مبرراً متواصلاً لإشاعة الفوضى”.

وتابع: “إن هذه الممارسات التي تكررت بطرق وصيغ مختلفة تبعث على الاستغراب والقلق، وأننا نؤكد على موقفنا في مواجهة مثل هذه الأعمال غير المبررة”.

واستطرد: “إن من يملك إدارة الفوضى داخل المحافظة (في إشارة إلى حزب الإصلاح)، قد وقف بتحدٍ أمام رغبة أبناء المحافظة بإعاقة المحافظ من تنفيذ مهامه، بل وصل الأمر حداً يتهدد حياته”.

وأكد وكلاء محافظة تعز على وقوفهم مع محافظ المحافظة، نبيل شمسان، “صفاً واحداً في ظرف يراد به إدخال المحافظة في دائرة الفوضى”.

ودعا وكلاء المحافظة، في بيانهم، جميع أبناء وأهالي تعز إلى الوقوف أمام الاعتداءات والاستفزازات المتلاحقة التي يتعرض لها رأس السلطة المحلية محافظ المحافظة، نبيل شمسان، والوقوف إلى جانبه ومؤازرته ليتمكن من تأدية مهامه،  كون بقاءه داخل المحافظة يمثل مطلباً وجيهاً لأبناء المحافظة.

وأهاب البيان بأبناء المحافظة “بسرعة مساندة السلطة المحلية ممثلة بمحافظها، نبيل شمسان، كي تتمكن من تجاوز محاولات إعاقتها واختطافها عبر أقنية وحجج متناثرة”، حد وصف البيان.

عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 18 يناير 2020، العدد 1156.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى