تقارير
نقابة الصحفيين: 31 حالة انتهاك تعرض لها الصحفيون اليمنيون خلال الربع الأول هذا العام

متابعات:
رصدت نقابة الصحفيين اليمنيين 31 حالة انتهاك تعرض لها الصحفيون، خلال الربع الأول من العام الجاري (ابتداءً من 1 يناير حتى نهاية مارس 2020م)، منها 12 حالة اختطاف واعتقال، و3 حالات اعتداء على صحفيين، و6حالات مصادرة للصحف ورفض تنفيذ أحكام القضاء، و5 حالات إيقاف عن العمل، و4 حالات تهديد وتحريض، وحالة قتل واحدة.
وتطلق نقابة الصحفيين اليمنيين تقريرها الخاص بالانتهاكات التي طالت الحريات الإعلامية في اليمن خلال الربع الأول من العام 2020م، في ظروف سيئة يعيشها الوسط الصحفي والإعلامي في اليمن، ومخاطر جمة تحيط به.
وكانت النسبة الأكبر من هذه الانتهاكات من نصيب الأجهزة التابعة للحكومة في مأرب وتعز، 17 حالة انتهاك من إجمالي الانتهاكات، بنسبة 55%، فيما ارتكبت تشكيلات محسوبة على المجلس الانتقالي 7 حالات بنسبة 22%، وجماعة الحوثي أربع حالات بنسبة 13%، وجهات مجهولة 3 حالات بنسبة 10%.
وتوضح هذه الإحصائيات أن كافة الأطراف تتخذ موقفاً عدائياً تجاه الصحافة والصحفيين، وأن بيئة العمل الصحفي خطيرة في كل مناطق اليمن، التي يفتقد فيها الصحفيون لأدوات وضمانات الحماية والمساندة الفاعلة .
وتوزعت حالات احتجاز الحرية الـ12 إلى 4 حالات اختطاف، و4 حالات اعتقال، وحالتي احتجاز، وحالتي ملاحقة ومضايقة، حيث ارتكبت الجهات الحكومية منها 7 حالات بنسبة 58,3 %، فيما ارتكب المجلس الانتقالي 4 حالات بنسبة 33,3%، والحوثيون حالة واحدة بنسبة 17,3% من اجمالي احتجاز الحرية.
وسجلت النقابة 3 حالات اعتداء على صحفيين وعاملين في الإعلام، منها حالتان طالتا صحفيين، وحالة واحدة طالت منزل صحفي، حيث ارتكب المجلس الانتقالي حالتين منها، فيما ارتكبت الحكومة حالة واحدة.
ورصدت النقابة 6 حالات مصادرة للصحف ومنع إطلاق صراح صحفيين، منها 4 حالات مصادرة، وحالتا منع إطلاق سراح الصحفيين صلاح القاعدي وعبدالحافظ الصمدي، رغم قرارات القضاء بإطلاق سراحهما، ارتكبت الحكومة أربع حالات من الحالات الست، فيما ارتكبت جماعة الحوثي حالتين.
كما تم رصد 5 حالات إيقاف عن العمل وإيقاف الرواتب، سجلت جميعها ضد جهات حكومية. وبخصوص التهديد والتحريض رصدت النقابة 4 حالات، منها 3حالات تهديد، وحالة تحريض واحدة.
وتورطت جهات مجهولة بثلاث حالات منها، فيما ارتكب المجلس الانتقالي حالة واحدة. ووثقت النقابة حالة قتل واحدة طالت المصور في صحيفة 26 سبتمبر، بديل البريهي، ارتكبتها جماعة الحوثي.
وترقب النقابة الوضع الصحي السيئ للصحفيين المختطفين في كافة مناطق اليمن، والمخاطر التي قد يتعرضون لها، خصوصاً مع ازدياد المخاوف من تفشي فيروس كورونا المستجد الذي هاجم العالم بضراوة، مجددة مطالبتها لكافة الأطراف بسرعة إطلاق سراح الصحفيين المختطفين.
وأوضحت النقابة أن الصحفيين المختطفين لدى جماعة الحوثي هم: وحيد الصوفي، وتوفيق المنصوري، وعبدالخالق عمران، وحسن عناب، وحارث حميد، وأكرم الوليدي، وهشام طرموم، وعصام بلغيث، وهشام اليوسفي، وهيثم الشهاب، وصلاح القاعدي، وعبدالحافظ الصمدي، ومحمد عبده الصلاحي، وبلال حيدر العريفي، وسلطان قطران، وأحمد المكش. فيما “الصحفيين المعتقلين لدى الحكومة” هم: محمد علي المقري (مأرب)، ومحمد الحميدي (مأرب)، وجلال المحيا (تعز). بينما هناك صحفي مختطف لدى تنظيم القاعدة في حضرموت، وهو: محمد قائد محمد المقري.
عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 7 أبريل 2020، العدد 1217.



