تقارير

جريمة أخرى لحزب الإصلاح ومحور تعز العسكري

  • جنود يتبعون اللواء 17 مشاة الموالي لـ”الإصلاح” يهدمون منزلاً ويُشَرِّدون أسرة منه بعد 9 سنوات من بناءه

  • جاء الجنود على متن أطقم عسكرية، وأخرجوا الأسرة من المنزل بالقوة

  • أحضر الجنود “شيول” قام بهدم المنزل ومساواته بالأرض، وتم عمل حفريات استعداداً لإقامة بناء جديد بدلاً عنه

  • تم الاستيلاء على بقية مساحة الأرض التابعة للمنزل والمقدرة بـ 50 “قصبة”، بما فيها مساحة المنزل

  • قسم شرطة الحكيمي أكد وقوع الجريمة، وقال إنه غير قادر على ضبط الجناة لكثرة المسلحين والمركبات العسكرية معه

  • تم الرفع إلى قائد محور تعز العسكري بالجريمة، إلا أنه لم يتخذ أي إجراءات لضبط الجنود المعتدين

تعز- “الشارع”:

لم تتوقف الانتهاكات في محافظة تعز من قبل حزب الإصلاح والمليشيات التابعة له، ولم تجد تلك التجاوزات من يكشفها ويفضحها للرأي العام، وللمنظمات الإنسانية محلياً ودولياً، فلا يكاد يمر أسبوع واحد إلا ونسمع عن جريمة قتل وقعت، أو عملية سطو مسلح على محلات تجارية ونهبها، أو الاعتداء على مواطنين في الشوارع، أو الاستيلاء على عقارات ومساحات أراضي عامة وخاصة.

كل ذلك يتم على يد بلاطجة وجنود منتسبين للدولة -إن جاز التعبير- بل ويتلقون الحماية والرعاية التامة من قبل قيادات عسكرية ومدنية تتبع حزب الإصلاح.

كثيرةٌ هي الوقائع والأحداث التي أصبحت مألوفة لدى الشارع التعزي وباتوا أبناء محافظة تعز يدركون تماماً كم أصبح هذا الحزب يشكل خطراً على مستقبل البلاد بشكل عام وعلى مدينتهم على وجه الخصوص حتى أصبحوا ينظرون لقياداته وعناصره كما لو أنهم ورم سرطاني خبيث ينخر جسد الوطن ولا يوجد حل غير استئصاله.

اليوم، نقف أمام قضية من نوع جديد حدثت خلال الأيام القليلة الماضية، حصلت أحداثها في منطقة الدمينة شارع أربعة وعشرين، إذ أقدم ثلاثة مسلحون مع عدد من الجنود يقدّرون بـ 30 فرداً ينتمون لحزب الإخوان المسلمين ويتبعون اللواء ١٧ مشاة على متن أطقم عسكرية بطرد أسرة من مسكنها والمؤجر من قبل المالك صادق عبدالواحد الصوفي، الذي يتلقى العلاج خارج الوطن، والشروع بهدم المنزل ومساواته بالأرض وقاموا بعمل حفريات استعداداً لإقامة بناء جديد والاستيلاء على بقية المساحة التي تقدر بخمسين “قصبة” بما فيها مساحة المنزل.

وجاء الجنود وهم يرتدون ملابس مدنية وعلى متن أطقم ومركبات عسكرية.

وبناءً على شكوى أولية تقدم بها ابن المالك إلى رئيس نيابة تعز بتاريخ 21/1/2020م ضد المعتدين الذين يعتقد أنهم شخصان فقط وهم سمير القدسي، وأكرم العربي (المحرض والمدعي ملكيته للأرض).

رئيس نيابة تعز بدوره أحال الشكوى إلى مدير شرطة لضبط المعتدين، ومنه إلى مدير شرطة مديرية المظفر، ومنه إلى مساعده وصولاً إلى قسم شرطة الحكيمي ولم تسفر تلك التوجيهات عن أي نتيجة، وانتهى الأمر برفع مذكرة بالتاريخ نفسه من قسم شرطة الحكيمي إلى مدير شرطة تعز تؤكد وقوع حادثة الاعتداء من قبل عدة مسلحين، وتفيد بعدم قدرة القسم القيام بالضبط لكثرة المسلحين والمركبات العسكرية معهم. وكانت إفادة قسم الشرطة، عطفاً على شكوى تقدم بها فارس العزب محامي المجني عليه، في 22/1/2020م، إلى عبدالقوي المخلافي، وكيل أول محافظة تعز، والذي أحالها إلى شرطة تعز.

وحصلت الصحيفة على نسخة من مذكرة صادرة من إدارة شرطة تعز 23/1/2020م وموجهه إلى قائد محور تعز الذي لم يحرك ساكناً.

الذين نفذوا عملية الهدم مستخدمين شيول، هم: بهاء القدسي، وهو قائد لكتيبة باللواء 17 مشاة، سمير القدسي، وعبدالحليم القدسي المعروف بـ (الكهرباء)، مذكرة ضبط المذكورين تضمنت إرسال المذكورين إلى شرطة مديرية المظفر لاستكمال الإجراءات وإحالتهم إلى جهة الاختصاص. وعندما لم يحدث أي تقدم في الأمر لجأ أبناء المالك إلى إدارة البحث الجنائي التي أصدرت تكليف بإحضار المتهمين بتاريخ 25/1/2020م بالنتيجة السابقة نفسها لم تستطع إدارة البحث إحضارهم، ولا يزال الحال إلى يومنا هذا على ما هو عليه.

عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 27 يناير 2020، العدد 1164.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى