تقارير

قيادة محور تعز العسكري تسطو على إكرامية الملك المقدمة لأسر الشهداء في المحافظة

  • قَدَّم الملك سلمان “مكرمة” قدرها 5 ألف سعودي لأسرة كل شهيد، فاستولى المحور على أكثر من نصف المبلغ

  • بدلاً عن الـ 5 الألف السعودي، صرف المحور 358 ألف ريال يمني لأسرة كل شهيد

  • سيتم الصرف لـ 4100 شهيد في تعز، ما يعني أن قيادة المحور سطت على 2 مليار و173 مليار ريال يمني

عدد من أهالي الشهداء:

  • المحور صادر نحو 530 ألف ريال يمني عن أسرة كل شهيد

  • قيادة المحور احتالت علينا واستغلتنا وصادر أغلب الفلوس المصروفة باسمنا

  • مندوب عدد من الشهداء رفض استلام مبلغ الإكرامية كونه ناقصاً، فواجه تهديداً ومحاولة اعتداء من لجنة الصرف وجنود الحراسة

  • أحد الجنود قال للمندوب الذي رفض استلام المبلغ: “شكلك عَفَّاشِي”، ومنعه من الخروج، فاضطر بعدها لاستلام المبلغ

  • تم تأخير الصرف، وجنود مقر المحور أدخلوا أُسر بعض الشهداء عبر البوابة الخلفية للاستلام مقابل 20 ألف ريال عن كل أُسرة

تعزـ “الشارع”:

قام محور تعز العسكري، صباح أمس الأول، بصرف مكرمة الملك سلمان لأسر الشهداء، بعد خصم أكثر من نصف مليون ريال عن كل أسرة شهيد.

وقال عدد من أهالي الشهداء، في اتصالات هاتفية مع “الشارع”، إن لجنة الصرف المشكلة من قبل قيادة محور تعز بدأت، في التاسعة من صباح أمس، بإجراءات صرف إكرامية الملك سلمان لأسر الشهداء والمقدرة بـخمسة آلاف ريال سعودي، إلا أنهم تفاجأوا بخصم ما يقارب ثلثي المبلغ.

وأوضح الأهالي أنه تم تسليمهم مبلغ 358 ألف ريال يمني، في حين كان من المفترض أن تستلم كل أسرة شهيد مبلغ خمسة آلاف ريال سعودي، حسب ما هو مقرر لها إسوة ببقية أسر الشهداء في المحافظات الأخرى، متهمين المحور بمصادرة ما يقارب 530 ألف ريال، كون المبلغ المفترض تسليمه لهم بالريال اليمني، وفق سعر الصرف، ثمانمائة وسبعون ألف ريال يمني.

وقال شقيق أحد الشهداء، الذي اشترط عدم ذكر اسمه، إن قيادة محور تعز مارست الاحتيال والاستغلال لأسر الشهداء، مشيراً إلى أن جميع أسر الشهداء في جميع المحافظات المحررة تسلموا مبلغ خمسة آلاف ريال سعودي لكل شهيد.

وأوضح أن لجنة الصرف حضرت الساعة التاسعة صباحاً، ولم تبدأ بصرف الإكرامية بحجة عدم وجود طابعة، بالتزامن مع قيام جنود يعملون في حراسة بوابة مدرسة “نعمة رسام” الذي يتم فيها صرف الإكرامية بإدخال عدد من أهالي الشهداء عبر البوابة الخلفية لاستلام الإكرامية مقابل 20 ألف ريال على كل شخص.

وأضاف: “أن مندوب عدد من الشهداء رفض استلام مبلغ الإكرامية كونه ناقصاً، إلا أنه واجه تهديداً ومحاولة اعتداء من قبل لجنة الصرف وجنود الحراسة، وأن أحد الجنود قال له: “شكلك عَفَّاشِي”، ومنعه من الخروج، ليضطر بعد ذلك إلى استلام المبلغ المذكور”.

وكانت عملية الصرف بدأت، الخميس الماضي، حسب المركز الإعلامي لمحور تعز الذي  أورد تصريحاً لرئيس لجنة الصرف، أمير عبده الحاج، أحد قيادات حزب الإصلاح ، بأنه سيتم الصرف لحوالي أربعة آلاف ومائة مستحق من أسر الشهداء في تعز، مبلغ وقدره 375000 ريال لأُسرة كل شهيد.

وبالنظر إلى أنه سيتم صرف المكرة لأسر 4100 شهيد، وبالنظر إلى أن قيادة محور تعز العسكري صادرت نحو 530 ألف عن كل أسرة، فهذا يعني أن قيادة المحور صادرت/ استولت/ سَرِقَت نحو اثنين مليار و173 مليون ريال يمني (530000 * 4100).

عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 27 يناير 2020، العدد 1164.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى