آخر الأخبار

عمليات بحث عن الأشخاص الذين خالطوا المصاب بـ “كورونا” في مدينة الشحر

المتحدث باسم لحنة الطوارئ العليا لمواجهة “كورونا” في حضرموت:

  • الحلقة الواسعة من الأشخاص الذين خالطوا المصاب بلغوا 300 شخص، فيما الحلقة الضيقة 18 شخصاً

  • يجري استكمال حصر الأشخاص الذين خالطوا المصاب، وهم ينقسمون إلى عدة فئات؛ فئة الأهل والأقارب، وفئة زملاء العمل، وفئة الكادر الطبي

  • فرق من منظمة الصحة العالمية وصلت الشحر، وتعمل معنا على محاصرة الفيروس والحد من سرعة انتشاره

  • الأيام القادمة، سيصل وفد من منظمة الصحة، مع كميات من محاليل فحص حالات الاشتباه بالفيروس

  • الإصابة حدثت بحكم طبيعة عمل المصاب في الميناء، ونتيجة احتكاكه المباشر وغير المباشر مع أرباب وعاملي السفن القادمة من دول أخرى

  • المصاب يتلقى العلاج في الشحر، ونحاول قدر الإمكان أن لا ينتقل إلى أكثر من مكان، حتى لا يتم نقل العدوى إلى مرافق صحية أخرى

“الشارع”- تقرير خاص:

قال وكيل وزارة الصحة العامة والسكان، مدير عام مكتب الصحة في ساحل حضرموت، الدكتور رياض الجريري، إنه جارٍ التقصي والتحري عن الأشخاص الذين خالطوا الشخص الذي أُعلن، الجمعة الفائتة، عن التأكد من إصابته بفيروس كورونا، في مدينة الشحر؛ كأول حالة إصابة في اليمن منذ الانتشار والتفشي للفيروس على مستوى العالم، طوال الخمسة الأشهر الماضية.

وكشف الدكتور الجريري، وهو المتحدث باسم لحنة الطوارئ العليا لمواجهة فيروس

مدير مكتب صحة حضرموت في المؤتمر الصحفي الذي                       عقده اليوم في المكلا

كورونا في حضرموت، في مؤتمر صحفي عقده، اليوم السبت، في مدينة المكلا، أن “الحلقة الواسعة من المخالطين للمصاب وصلت إلى 300 شخص، فيما الحلقة الضيقة تصل إلى 18 شخصاً”.

وأوضح الجريري أنه “يجري الآن استكمال حصر المخالطين للمصاب، وتقسيمهم إلى عدة فئات؛ الأولى فئة الأهل والأقارب، والثانية فئة المخالطين له في موقع العمل، والثالثة فئة الكادر الطبي الذي قدم له الخدمة الطبية المطلوبة”، قبل اكتشاف إصابته بالفيروس.

وقال الجريري: “هناك إجراءات علمية يجري العمل عليها للوصول السريع للمخالطين، وفحصهم، ويتم ذلك بالاستعانة بالكوادر الوطنية في وزارة الصحة، وكذلك الاستعانة بمنظمة الصحة العالمية”.

وأضاف: “نَتَّبِع، في إجراءات الفحص والتأكد من أي حالة، الدليل الإرشادي والتعريف القياسي للحالات المصابة بفيروس كورونا المتعمد من قبل منظمة الصحة العالمية”.

وتابع: “ذلك يجري بمساعدة من فرق الاستجابة السريعة لمكتب الصحة في المكلا، وفرق من منظمة الصحة العالمية، التي قَدِمَت، أمس، إلى مدينة الشحر، للتعامل في أسرع وقت مع الأشخاص الذين خالطوا المصاب، وتسجيل أي حالات إضافية للتعامل معها مباشرة وسريعاً، للحد من استفحال الفيروس وسرعة انتشاره”.

وقال: “منذ إبلاغنا عن الحالة عملنا على جانبين: الأول معرفة مصدر الإصابة وكيف حدثت، فيما الجانب الثاني تركز على المخالطين”.

وأفاد الدكتور الجريري أن المصارب، وهو عامل في ميناء الشحر، وصل، مساء الأربعاء الماضي، إلى إحدى المشافي الخاصة في مدينة الشحر، وتم متابعة حالته من خلال الطاقم الطبي هناك، وبسبب الاشتباه بإصابته بـ “كورونا”، جرى التحرز عليه، والإبلاغ عن حالته، ومساء الخميس، أجريت له الفحوصات التي أكدت إصابته بالفيروس، وأعلن، صباح الجمعة، عن ذلك باعتباره أول حالة إصابة مؤكدة بالفيروس في اليمن.

وأضاف: “الإصابة حدثت بحكم طبيعة عمل المصاب في الميناء، ونتيجة احتكاكه المباشر وغير المباشر، والتوقيعات وغيرها من الإجراءات التي كانت تتطلبها طبيعة عمله” في الميناء.

واستطرد بالقول: “يُمكن حدث احتكاك مباشر من المصاب مع شخص آخر مصاب، أو حامل للفيروس من أرباب السفن القادمين من الصومال أو باكستان أو الهند، وغيرهم من المتواجدين في الميناء”.

وقال إنه كان من ضمن الإجراءات الاحترازية، التي تم اتخاذها، خلال الفترة السابقة، عدم السماح لأي من الطواقم مغادرة سفنهم، إلا أن طبيعة عمل المصاب أحدثت احتكاكاً مباشراً، أو غير مباشر، حسب ما تتطلبه إجراءات العمل في الميناء، والتي أدت، بدورها، إلى انتقال الفيروس من أحد المصابين من أرباب أو أفراد طواقم السفن، الذين قد يكونون غادروا الميناء منذ أيام.

ولفت الجريري إلى أن المصاب حالته مطمئنة ومستقرة، ويحظى بالعناية الصحية اللازمة والمطلوبة في مركز المعالجة في الشحر.

وقال: “نحاول، قدر الإمكان، أن لا تنتقل الحالة إلى أكثر من مكان، حتى لا يتم نقل العدوى إلى أكثر من مرفق صحي آخر، ونفضل بقاء المصاب في مكان واحد يتم فيه تقديم كامل الرعاية الطبية له حتى مرحلة التعافي، وحرصاً على سلامة المريض، أيضاً، سيتم التعامل مع المصاب في مكان واحد، إلا إذا تطلب الأمر تقديم خدمات طبية أعلى للحالة”.

وحول سبب استمرار العمل في ميناء الشحر، قبل ظهور الإصابة، رغم إيقاف الحكومة لعمل بقية الموانئ في اليمن؛ أوضح الجريري أن ميناء الشحر “لم تسر عليه إجراءات الحكومة، وظل يعمل، لأنه ميناء سمكي، ويقدم الخدمات في نقل البضائع، وليس ميناء ركاب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى