متابعات:
أعلنت مجموعة شركات متعددة الجنسيات، من ضمنها شركة هائل سعيد أنعم، أنها ستقدم “عشرات الآلاف” من أدوات الكشف عن الإصابة بفيروس كورونا، وأجهزة طبية، لليمن.
وقالت المبادرة الدولية بشأن “كوفيد- 19″، في بيان أصدرته أمس، إن شحنتها الأولى، التي يبلغ حجمها 34 طناً، ستصل إلى اليمن الأسبوع المقبل.
وأوضحت أن الشحنة تتضمن 49 ألف جهاز كشف عن الإصابة بالفيروس القاتل، و20 ألف جهاز اختبار سريع للكشف عنه، وخمسة أجهزة طرد مركزي، ومعدات تتيح إجراء 85 ألف اختبار لحالات الاشتباه، إضافة إلى 24 ألف جهاز لاختبار الحمض النووي.
وتعمل المبادرة مع الأمم المتحدة، التي ستتولى توزيع المعدات المُتبَرَّع بها، ومنها 225 جهاز تنفس صناعي، وأكثر من نصف مليون كمامة طبية.
وحذرت الأمم المتحدة، ومنظمات إغاثة دولية، من تفش كارثي محتمل لفيروس كورونا في اليمن.
وكان مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية قال إن الولايات المتحدة تجهز “مساهمة كبيرة” لمساعدة اليمن في التصدي لفيروس كورونا، لكنها قد تضطر إلى إيجاد بدائل لمنظمة الصحة العالمية لإنفاقها.
وأضاف المسؤول، في تصريح لـ “رويترز”، أمس الأول: “نسعى لتوفير بعض التمويل لليمن من أجل إجراءات مكافحة مرض كوفيد-19.. لدينا حالياً الدفعة التي نأمل أن تجعل ذلك ممكناً”، رافضاً الكشف بشكل محدد عن المبلغ الذي تعتزم واشنطن تخصيصه لذلك.
ولم يسجل اليمن، الذي لا يمتلك قدرات تذكر للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا، سوى حالة إصابة واحدة مؤكدة بالفيروس في محافظة حضرموت، شرقي البلاد.