سياسة

الحكومة: بيان الانتقالي تمرد واضح على الشرعية، وانقلاب صريح على اتفاق الرياض، واستكمال للتمرد المسلح على الدولة

  • نحمل الانتقالي وقياداته المسؤولية الكاملة عن عدم تنفيذ اتفاق الرياض، والانقلاب الكامل على مؤسسات الدولة في عدن

  • نجدد دعوتنا إلى الأشقاء في “التحالف” لتحمل مسؤولياتهم تجاه وحدة وسلامة أراضي الجمهورية اليمنية، ودعم الحكومة والشعب اليمني في حمايتها

  • ندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي لإدانة هذا الانقلاب ودعم الحكومة الشرعية

  • ندعو أبناء شعبنا اليمني إلى رص الصفوف لإسقاط أي محاولات للمساس بوحدة الوطن، والوقوف مع الدولة في مواجهة كافة أشكال التمرد

متابعات:

اعتبرت الحكومة اليمنية، البيان الذي أصدره المجلس الانتقالي الجنوبي، مساء أمس الأول، “تمرداً واضحاً على الحكومة الشرعية، وانقلاباً صريحاً على اتفاق الرياض”، وحمَّلت “الانتقالي” وقياداته “المسؤولية الكاملة” عن ذلك، وعن “عدم تنفيذ بنود اتفاق الرياض”.

وقالت الحكومة، في بيان أصدرته أمس، إن “الانتقالي” أقدم “بإعلان ما أسماه “الإدارة الذاتية للجنوب” على نسف كافة الجهود المبذولة منذ أشهر لتطبيق اتفاق الرياض، ومعالجة تداعيات التمرد المسلح، مطلع أغسطس الماضي”.

وأضافت الحكومة: “إن هذا الإعلان يعتبر تمرداً واضحاً على الحكومة الشرعية، وانقلاباً صريحاً على اتفاق الرياض، واستكمالاً للتمرد المسلح على الدولة في شهر أغسطس ٢٠١٩، وهو محاولة للهروب من تداعيات الفشل في تقديم أي شيء للمواطنين في عدن، الذين يكتوون بنار الأزمات، وانعدام الخدمات، بعد التعطيل الكامل لمؤسسات الدولة والاستيلاء عليها، ومنع الحكومة من ممارسة مهامها”.

وتابعت: “لقد تعاملت الحكومة اليمنية بمسؤولية كاملة مع تداعيات انقلاب أغسطس، واستجابت لجهود الأشقاء في احتواء التداعيات، وصولاً إلى اتفاق الرياض، الذي حرصت الحكومة بكل مسؤولية على تنفيذ بنوده، وقامت بما هو عليها من واجبات، بالرغم من التعنت الواضح في عرقلتها ومنعها من أداء مهامها من قبل ما يسمى المجلس الانتقالي، ونفذت كل ما عليها في الجانب العسكري والأمني وفقاً للمصفوفة التي تم التوافق على كل خطواتها برعاية كريمة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، والتي تمرد عليها الانتقالي بمنع قوات الحكومة من تنفيذ الاتفاق مستخدمين القوة العسكرية، بالإضافة إلى الحملات الإعلامية التي تحرض ضد الدولة وضد الأشقاء وضد اتفاق الرياض”.

وقالت الحكومة، في البيان: “إننا نحمل المجلس الانتقالي وقياداته، المسؤولية الكاملة عن عدم تنفيذ بنود اتفاق الرياض، وصولاً للانقلاب الكامل على مؤسسات الدولة في العاصمة المؤقتة عدن، من خلال بيانهم الصادر يوم أمس السبت..”.

وأضافت: “ونحن إذ نحمل المجلس الانتقالي تبعات هذا الإعلان الذي يأتي في الوقت الذي يسطر فيه أبناء جيشنا الوطني ملاحم بطولية في كافة الجبهات لمواجهة الانقلاب الحوثي، ليشكل دعماً واضحاً للميليشيات الحوثية في حربها ضد الشعب اليمني، فإننا نؤكد على قدرة أبطال وقيادة جيشنا الوطني الباسل في الدفاع عن وحدة وسلامة وسيادة التراب الوطني، وحمايته من أي مخططات تستهدف النيل منه وتمزيقه تحت عناوين وذرائع واهية”.

وتابعت: “نجدد دعوتنا إلى الأشقاء في تحالف دعم الشرعية لتحمل مسؤولياتهم التاريخية تجاه وحدة وسلامة أراضي الجمهورية اليمنية، ودعم الحكومة والشعب اليمني في حمايتها وصونها من أي مخططات أو مشاريع هدامة. كما ندعو المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والجامعة العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، ومجلس التعاون الخليجي؛ لإدانة هذا الانقلاب على الدولة ومؤسساتها، ودعم الحكومة الشرعية، لتنفيذ قرارات مجلس الأمن التي تؤكد على وحدة وسيادة وسلامة أراضي الجمهورية اليمنية”.

وقال بيان الحكومة، الذي نُشِرَ في وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): “والحكومة إذ تحيي حالة الإجماع الوطني من كافة المحافظات، وعلى وجه الخصوص السلطات المحلية في المحافظات الجنوبية، ومن كل الأحزاب والمكونات السياسية، وكافة أبناء الشعب اليمني في مختلف المحافظات، والذين أكدوا رفضهم لهذه الخطوات الطائشة؛ فإنها تؤكد أنها ستظل وفية مع أبنائها، وستعمل بكل جهدها للاستمرار في تقديم الخدمات والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين، ومواجهة التمرد، لأن هذه المليشيات لا تمثل إلا نفسها، ولا تمثل أبناء الجنوب الذين يجسدون الوحدة الوطنية بمواقفهم الشجاعة والمشهودة”.

وأضاف البيان: “إننا ندعو أبناء شعبنا اليمني فوق كل أرض وتحت كل سماء إلى رص الصفوف، وتعزيز اللحمة الوطنية، لإسقاط أي محاولات للمساس بوحدة الوطن، ورفض ما صدر عن المجلس الانتقالي، والوقوف مع الدولة في مواجهة كافة أشكال التمرد والانقلاب، واستشعار المخاطر المحدقة باليمن أرضاً وإنساناً من قبل المد الإيراني وأذرعه المختلفة، وحشد الطاقات لمواجهة ذلك، وعدم الانجرار وراء الأعمال الطائشة الغير مسؤولة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى