عدن- “الشارع”:
طالب عدداً من ملاك المنازل التي فجرتها مليشيات الحوثي الإرهابية، بموقف دولي جاد لإنصافهم.
وقال الضحايا في شهادات أدلوا بها، اليوم الخميس، خلال جلسة استماع نظمتها “الهيئة المدنية لضحايا تفجير المنازل” في بمدينة مأرب، إن إقدام مليشيات الحوثي إلى تفجير منازلهم ترقى إلى جرائم حرب ضد الإنسانية في القانون الدولي الإنساني وكل القوانين والمعاهدات الدولية.
كما أشاروا إلى أن جرائم تفجير منازلهم تستدعي تحركا دوليا جادا لمحاكمة قادة المليشيات الحوثية. وفقا لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ).
وتحدث الضحايا، عن معاناتهم جراء تعرضهم لسلسلة من الجرائم والانتهاكات الحوثية. ابتداء بتهجيرهم قسريا من مناطقهم، مرروا بنهب ممتلكاتهم، ووصولاً إلى تدمير وتفجير منازلهم.
وذكر الضحايا، “أنهم يعيشون اليوم في ظروف إنسانية مأساوية. كما أن العديد منهم باتوا في العراء وفي خيام تفتقد لأبسط مقومات الحياة الأساسية بعد أن فقدوا منازلهم”.
وفيما استنكروا صمت الأمم المتحدة وكل المنظمات الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان إزاء تعرضهم لواحدة من أبشع انتهاكات حقوق الإنسان. طالبوا بضرورة التحرك لإدانة المليشيات وتجريم ما ترتكبه من فظائع بحق المدنيين على مرأى ومسمع العالم.
وتلجأ مليشيا الحوثي إلى نسف المنازل في استراتيجية تهدف إلى عقاب خصومها السياسيين والعسكريين. وترويع وترهيب المناهضين لها في مناطق أخرى لم تصل إليها بعد.
ووفقا لتقارير حقوقية فإن المليشيات الحوثية فجرت في العام الماضي وحده أكثر من 800 منزل، يقع ما يزيد على 120 منها في محافظة البيضاء.
.