آخر الأخبار

محافظ شبوة يدعو لإيقاف التمرد المسلح والامتثال لتوجيهات المجلس الرئاسي

شبوة- “الشارع”:

ناشد محافظ شبوة عوض ابن الوزير العولقي، أبناء المحافظة، “إيقاف نزيف الدم وتفويت الفرصة على المتربصين بشبوة وأمنها واستقرارها ونماءها”.

كما دعا في سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر، إلى “إيقاف التصعيد والاقتتال”. الذي قال إنه “يؤسس لصراعات واحتراب مجتمعي لا يخدم إلا أطراف من خارج المحافظة”.

كما شدد، على أنباء شبوة “النأي بأنفسهم من استغلال هذه الظروف لتحقيق مكاسب ضيقة، إرضاءً لنزوات أمراء الفتنة على حساب شبوة، ومراكمة الأوجاع والمآسي دون رادع من ضمير أو إنسانية أو غطاء من قانون أو عرف”. على حد قوله.

وأضاف: “يجب على الفرقاء الامتثال لتوجيهات مجلس القيادة الرئاسي وما صدر من اللجنة الأمنية ومقترحات المحافظ دون انتقاء أو تجزئة والتي تشمل كافة الأطراف”.

وأوضح، أن اللواء الثاني دفاع شبوة، “التزم بنفاذها وأعلن استعداده لتنفيذ التوجيهات، كمخرج آمن لإنهاء أسباب ومظاهر وتداعيات التمرد المسلح في العاصمة عتق”.

كما أشار، إلى “استيعاب الجميع في إطار الدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية والمدنية وتحت شعار كلنا أبناء شبوة”.

ولا تزال مظاهر التوتر والاقتتال قائمة في مدينة عتق، مركز محافظة شبوة، منذ الجمعة الماضية، بعد جولة اقتتال دام بين قوات خاضعة لسيطرة حزب الإصلاح، وقوات موالية لمحافظ المحافظة. أسفرت عن سقوط عديد القتلى والجرحى من الطرفين.

ونشبت المواجهات المسلحة، عقب قرارا لمحافظ المحافظة، صدر الخميس الماضي، بإقالة قائد قوات الأمن الخاصة عبد ربه لعكب الموالي لحزب الإصلاح، على خلفية المواجهات التي حدثت الشهر الماضي في عتق مع اللواء الثاني دفاع شبوة خلفت مقتل وإصابة عدد من الجنود والمدنيين.

وعزز قرار المحافظ العولقي، بقرار صادرة من رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بإقالة قائد محور عتق العسكري وقائد قوات الأمن الخاصة ومدير عام شرطة المحافظة، وتعيين قيادات جديدة بديلا عنهم. بيد أن هذه القرارات واجهتها القوات التابعة لحزب الإصلاح في شبوة بالرفض، في تمرد واضح على مجلس القيادة الرئاسي.

وكانت مدينة عتق، قد شهدت هدوءً حذرا عقب صدور قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لتعاود قوات حزب الإصلاح بعد منتصف ليل أمس، قصفها المدفعي وبالدبابات على مواقع القوات الموالية للمحافظ.

في غضون ذلك، ذكرت مصادر إعلامية، أن وزير الدفاع اللواء محسن الداعري، ووزير الداخلية إبراهيم حيدان، وصلا إلى مدينة عتق للإشراف على تنفيذ قرارات المجلس الرئاسي، وإنهاء التمرد المسلح في شبوة وتطبيع الأوضاع. غير أن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها من مصادر رسمية.

كما أفادت معلومات متداولة، أن مجلس القيادة الرئاسي، وجه بتحرك اللواء السابع ، واللواء السادس عمالقة، بقيادة قائد محور عتق الجديد علي هادي المصعبي إلى مدينة عتق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى