نعت وزارة الإعلام والثقافة والسياحة، الوسط الثقافي والشعب اليمني، رحيل القامة الثقافة والأدبية الروائي وليد دماج. الذي وافته المنية، فجر اليوم الجمعة، في مدينة عدن، إثر أزمة قلبية مفاجئة.
وقال بيان نعي صادر عن الوزارة، إن الروائي دماج، “وافاه الأجل اليوم، وهو في أوج عطائه الثقافي، بعد عمر زاخرٍ بالعطاء، قضى معظمه مع الكلمة المعبرة والموقف الوطني المحترم”.
وأضاف البيان، وفقا لما نشرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن “الفقيدُ كان واسع الثقافة، متضلعاً في الاطلاع، متعمقاً في التاريخ، ومثّلَ بهذا الثراء إضافة نوعية للمكتبة اليمنية من خلال نتاجاته الأدبية خلال مشواره الثقافي”.
وذكر، أن من أهم روايته “وَقَش”، تعتبرُ واحدةً من أبرز الأعمال الروائية اليمنية على الساحة. حيث استقرأ فيها دماج مرحلة من أهم مراحلِ التاريخ اليمني، وأضفى عليها البعد الحضاري والوطني.
وقال: “خلال حياة الفقيد الأخيرة انحاز للموقف الوطني، رافضاً التماهي مع مليشيا الكهنوت الإمامي، ملتحقاً بصف الشرعية”.
وأشار البيان، إلى تأييد وليد دماج، لمواقف الشرعية “الوطنية”، المنسجمة من روح الشعب وتطلعات الأمة، على حد تعبيره.
كما أوضح، أن دماج اتخذ هذا الموقف “بروح المثقف الأصيل المنتمي لقضايا وطنه. متسلحاً بسلاح الثقافة والمعرفة في مواجهة هذه الجماعة. وفياً مع مواقف أبائه وأجداده الذين انتموا لروح الشعب، وقارعوا الظلم والبغي الكهنوتي من وقت مبكر”.
واعتبر البيان، رحيل دماج، خسارة على الوسط الثقافي والأدبي، في وقت تحتاج فيه الساحة الثقافية لمثل قلمه المستنير وفكره الناضج، على حد قوله.
ونقل البيان، التعازي لأبنائه وإخوانه، وكافة آل دماج بهذا المصاب، سائلا المولى عز وجل، أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يسكن الفقيد فسيح جناته.. “إنا لله وإنا إليه راجعون”.
والكاتب “وليد دماج” من مواليد 1973، وينتمي إلى محافظة إب، وتخرّج من قسم المحاسبة في جامعة صنعاء سنة 1996. وارتبط بعلاقة وثيقة مع الأدب منذ وقت مبكر متأثرا بعدد من الرموز الأدبية اليمنية.