متابعات:
واصلت الجهات المعنية بمحافظة إب، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية، تنفيذ حملات الرش الرذاذي والتعقيم في الشوارع والأسواق بمركز المحافظة، في إطار الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا”.
وبعد مدينة صنعاء، تُعَدَّ مدينة إب ثاني بؤر تفشي فيروس كورونا، في المدن والمناطق التي تُسيطر عليها مليشيا الحوثي. وتقول المعلومات إن عشرات من ساكني مدينة إب مصابون بالفيروس، في ظل تكتم حوثي كبير.
وقالت وكالة “سبأ” الحوثية، إن “مكتب الزراعة والري، والمؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي، وفروع هيئات حماية البيئة والموارد المائية، ومياه الريف بالمحافظة، نفذت حملة رش وتعقيم بمناطق الحظر التجريبي والتدريبي للجان المجتمعية بمديرية الظهار”.
ونقلت الوكالة عن القيادي الحوثي الدكتور أشرف المتوكل، المعَيَّن من قبل الجماعة كوكيل لمحافظة إب للشئون الصحية، قوله، إن “الحملة استهدفت مناطق أحوال الثلاث والمغيرة وعدد من الأحياء المجاورة”، وشدد “على أهمية الاستمرار في تنفيذ حملات الرش لدعم الخطوات الاحترازية لحماية المجتمع”.
“المتوكل”، “دعا المواطنين إلى التعاون مع الجهات المعنية لإنجاح الحملات بالالتزام بالإرشادات الصحية، والبقاء في منازلهم، لضمان تغطية رش الشوارع والأحياء المستهدفة”.
من جانبه، أوضح المهندس حمود عبدالوهاب الرصاص، المُعَيَّن من قبل المليشيا كمدير لمكتب الزراعة والري في إب، أن “الحملة استهدفت، خلال اليومين الماضيين، مدينة جبلة التاريخية، وعدداً من المناطق بمديرية المشنة، شملت حارات دار الشرف، وسوق الجبري، وسوق القات الجديد بمنطقة المحمول”.
“وأكد استمرار فرق الرش في تنفيذ مهامها الميدانية في الحارات المتبقية بمركز المحافظة، للإسهام في حماية المواطنين من مخاطر الأمراض والأوبئة”.
بدوره، قال الدكتور ناجي النهمي، المُعَيَّن من قبل المليشيا مديراً لفرع الهيئة العامة لحماية البيئة في إب، إن “الحملة ستنفذ يوم غدٍ (اليوم) بمناطق الجبانة العليا، والجبانة الوسطى، بمديرية المشنة، كونها المناطق التي ستشهد حظراً تجريبياً للجان المجتمعية والجهات المعنية”.
أنور المتوكل، رئيس اللجنة المجتمعية لمواجهة كورونا في إب، قال، للوكالة التابعة لجماعته، إن “الحظر التجريبي، الذي يتم تنفيذه بمديريات مركز المحافظة، يأتي لتعزيز الإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا”.