سياسة

روسيا: مهمتنا الرئيسية في هذه المرحلة منع تصعيد عسكري شامل في اليمن

عدن- “الشارع”- ترجمة خاصة:

دعت روسيا الأطراف اليمنية إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن الاستفزازات ومواصلة الانخراط البناء مع المبعوث الأممي.

وقال ممثل روسيا فاديم كيربيتشينكو، في جلسة مجلس الأمن الدولي حول الوضع في اليمن، أمس الخميس، إن “تجديد الهدنة لمدة أطول أو تمديدها، أي في المجالين الأمني ​​والاقتصادي، هو السبيل الوحيد لإخراج اليمن من حالة الحرب”.

وأوضح، أن بلاده تأمل “أن يتمكن الطرفان في نهاية المطاف من التغلب على التناقضات. وتطوير الظروف المواتية لمزيد من الاستقرار والانتقال إلى عملية سياسية قوية”.

وأضاف: “نحن نحافظ على اتصالات مع جميع القوى السياسية الرائدة في اليمن، وندفعهم نحو حل وسط. وندعو جميع الدول التي يمكنها التأثير على أصحاب المصلحة في اليمن لاتخاذ إجراءات مماثلة”.

وأشاد الممثل الروسي، بجهود المبعوث الأممي وفريقه الذين يواصلون محاولة إيجاد أرضية مشتركة لمجلس القيادة الرئاسي والحوثيين حتى في هذا الموقف المسدود. على حد تعبيره.

وقال: “مهمتنا الرئيسية في هذه المرحلة هي منع تصعيد عسكري شامل. وأن استئناف الأعمال العدائية سيترتب عليه كارثة سياسية وإنسانية”.

وتابع: “يتعين على مجلس الأمن أن يبذل قصارى جهده لإقناع الأطراف في اليمن بإجراء حوار حول القضايا الأكثر إلحاحا حتى في غياب ترتيبات مكتوبة لوقف إطلاق النار”.

وأردف: “لا بديل عن بلورة حلول سياسية في سياق حوار يمني واسع بمشاركة جميع أطراف النزاع. فقط المفاوضات المباشرة بين السلطات الرسمية اليمنية والحوثيين حول جميع القضايا ذات الأهمية هي التي ستتمكن من كسر الجمود”.

واستدرك: “في الوقت نفسه نؤكد أن محاولات استعداء أحد الطرفين وتحميله وحده المسؤولية عن الوضع الراهن لن تعزز عملية التسوية”.

ولفت، إلى مواصلة بلاده “تقديم كل مساعدة ممكنة لوساطة الأمم المتحدة”.

وقال: “حتى في الظروف الحالية، تدرك القوى السياسية الرائدة في اليمن بوضوح خطر التراجع المحتمل إلى مواجهة مسلحة كاملة. وتمتنع حتى الآن عن الخطوات التي قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد”.

وأوضح، أن الاشتباكات المسلحة التي بدأت تتكرر في بعض المحافظات اليمنية، لا تزال متفرقة في الوقت الحالي.

وبيّن، أن “الوضع على الأرض في هذه المرحلة أفضل مما كان عليه قبل الهدنة الأولية. وهذا يعطي أسبابا للاعتقاد بأن الأطراف لا تتخلى عن فكرة العودة إلى طاولة المفاوضات. وأن يتم حل تناقضاتهم من الناحية الدبلوماسية، وعلى مجلس الأمن أن يساعدهم في ذلك”.

وتحدث الممثل الروسي، عن “المزايا العديدة التي جلبتها ستة أشهر من الهدنة لليمنيين العاديين. بما في ذلك شحنات الوقود الثابتة عبر موانئ الحديدة والرحلات التجارية إلى صنعاء. لوحظت خروقات وقف إطلاق النار بشكل عام مع عدد قليل من الانتهاكات. كل هذا جعل الحياة اليومية لليمنيين أسهل بكثير”.

وأضاف: “مع ذلك، لا يزال الوضع الإنساني في اليمن مترديا. يعاني سكان العديد من المناطق، بما في ذلك مدينة تعز، من نقص في المستلزمات الأساسية”.

وزاد: “نحن مقتنعون تماما بأنه على الرغم من بعض ردود الفعل السلبية على المسار السياسي، يجب أن يستمر تزويد الشعب اليمني بالغذاء والإمدادات الطبية على أساس غير تمييزي.

ودعا، إلى عدم التوقف عن التواصل مع المنظمات المالية الدولية ودعم الجهود ذات الصلة للوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة.

وشدد، على أن “القيود المفروضة على إيصال المساعدات الإنسانية والعقبات التي تحول دون المشاركة الإنسانية غير مقبولة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى