رصيف

السيول الجارفة والانهيارات الصخرية تهدد بإغلاق طريق هيجة العبد

المقاطرة- “الشارع:

جرفتْ السيول أجزاءً كبيرةً من طريق هيجة العبد في مديرية المقاطرة التابعة لمحافظة لحج والتي تعد الشريان الوحيد الذي يربط محافظة تعز ببقية المحافظات الأخرى خصوصاً مدينة عدن.

وقالت مصادر محلية لـ “الشارع” إن السيول الجارفة دمَّرتْ أجزاءً من الطريق في بعض المنحنيات الخطيرة، إضافة إلى ما تسببت به الانهيارات الصخرية على الطريق إثر الأمطار الغزيرة.

وأوضحت المصادر أن ذلك كله تسبب في عرقلة مرور المركبات والشاحنات، وسط غياب تام لدور الجهات الرسمية المختصة والتي فشلت مراراً في ترميم الطريق وبقت طوال الفترة الماضية تتستر خلف الوعود المتكررة أمام المجتمع المحلي دون تنفيذها.

وغرَّد عدد من الناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي معبرين عن استيائهم من الاهمال المتعمد في إعادة ترميم الطريق وصيانتها رغم الوعود المتكررة من مسؤولي السلطات المحلية في مديرية الشمايتين في تعز ومديرية المقاطرة في لحج، حيث قال الناشط هاني النعمان تعليقاً على ذلك: “افضحوا سلطة الفيد والفساد حتى يعرف العالم فشلهم وعجزهم”.

وقال عبدالله المقطري: “تعز مهددة بحصار مطبق جراء تدهور طريق هيجة العبد نتيجة السيول التي دمرت 80% منها وهي المنفذ الوحيد لدخول الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية والغاز والبترول”.

وأضاف في منشور له على فيسبوك: “ما تبقى من الطريق 20%  وهذه النسبة مرهونة باستمرار الأمطار، لتحل بعدها الكارثة على محافظة تعز”.

وتابع: “للعلم مناقصة ترميم وإعادة تأهيل الطريق بدأ العمل بها في نهاية 2018  تقريباً وكان من المقرر أن تنتهي أعمال الترميم خلال سبعة أشهر من قبل المقاول ودخلت السنة الثالثة وزادت الطريق سوءاً مما كانت عليه”.

ومع استمرار تدهور الطريق في هيجة العبد، أفادت مصادر مطلعة “الشارع” أن السلطات المحلية في محافظة تعز تفرض مبالغ مالية كبيرة على الشاحنات القامة من مدينة عدن مقابل إصلاح الطريق منذ خمس سنوات.

ووفقاً للمصادر فإن المواطنين من أبناء المنطقة يتدارسون في الأثناء إمكانية إغلاق الطريق العام حتى يتم الانتهاء من أعمال الترميم والتزام المقاول بذلك، بموجب الاتفاقات السابقة بينه وبين المجلس المحلي في المقاطرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى