لقاءات
نجم المنتخبات الوطنية ونادي اليرموك أسامه عنبر: اليرموك مدرسة وجامعة أخلاقية

إنجاز البطولة قبل سبعة أعوام ما يزال مرسوماً في عيناي
لم أوفَّق في الاحتراف وهذه أقدار الله
الغربة قرار صعب والهجرة لم يكتب لها التوفيق
كورونا أفسد الحياة خصوصاً والرياضة عموماً
موسيقار في وسط الميدان، تفجر كالمارد، وأثبت أنه رقم صعب في الساحرة المستديرة على مستوى الوطن، بدأ صغيراً في حارته بمنطقة الجراف شمال صنعاء موهوباً في عالم كرة القدم فأصر أخوه الأكبر محمد أن يدفع به إلى اليرموك، مؤمناً أن اليرموك يقدر المواهب ويحتضن الخامات الواعدة والمتميزة.
انخرط مع النادي منذ صغيره وكلما لمس الكرة أيقن مدربوه أن مثل هذا الفلتة سيحمل اسم اليرموك في عنان السماء إذا حافظ على نفسه ونمى موهبته.
تدرَّجَ بالفئات العمرية حتى وصل إلى الفريق الأول، وأصبح ركيزة أساسية في الفريق يعتمد عليها في أصعب اللحظات والمنعطفات.
حاورناه وحاصرناه وخرجنا بهذه الحصيلة.
*أهلاً بك أسامه في هذا الحوار المفتوح؟
– أهلاً وسهلاً أخي مضاد وبقراء ومتابعي صحيفة الشارع وأتمنى أن يستمتع الجميع بهذا الحوار وأكون ضيفاً خفيفاً عليكم.
*هل ما زلت تمارس اللعبة رغم الوضع الطارئ في البلد؟
– بكل تأكيد أمارسها في بعض الأوقات في الملاعب الخماسية.
*صف لنا علاقتك باليرموك؟
-علاقتي بالنادي قوية جداً؛ لأن اليرموك النادي الذي بدأت فيه، و تطورت فيه و صقلت موهبتي فيه؛ فلهذا علاقتي باليرموك قوية جداً كعلاقة الابن بأبيه وأكبر من أي شيء.
*قصتك مع المنتخبات كيف كانت؟
– مثلت المنتخبات في الناشئين والشباب والأولمبي والوطني والحمد لله وما زلت أطمح للمزيد من العطاء.
*هناك من يقول بأنك مزاجي؟
– ما أعتقد بأني مزاجي في الملعب بينما أنا لدي طريقة لعب معينة، وأحاول بطريقة لعبي أن أنفذ ما يطلبة مني المدرب.
*هل تحب اللعب كمحور أم صانع لعب؟
– أفضل اللعب كارتكاز ثاني هذا المركز الذي أفضله.
*هل صحيح بأنك كنت على وشك الاحتراف في الدوري المصري؟
– كنت قد وقعت عقد مع النادي المصري ولكن الأمور لم تكن بالشكل الذي أريده، وإن شاء





