تقاريرفي الواجهة
مطالبة برحيل الرئيس هادي

-
يبذل الرئيس هادي قصارى جهده لعدم التوصل إلى نهاية للصراع في اليمن، وحرصه على عدم تطبيق اتفاق الرياض ليس سوى آخر مساعيه في هذا الصدد
-
بشكل عام، لم يمتلك هادي صفات القائد الناجح قط، وادعائه بامتلاك الشرعية موضع شك؛ إذ تخطى حدود صلاحياته ونسف عملية الانتقال السياسي في البلاد، وامتدت فترة ولايته كرئيس إلى أجل غير مسمى
-
أعضاء الدائرة الضيقة له، التي تتشكل من أبنائه وشخصيات نافذة، ليسوا المستفيدين الوحيدين من الصراع، لكن حجم فسادهم أصبح استثنائيا نظراً لموقعهم في هرم السلطة
-
يعتمد الكسب غير المشروع لأبنائه ودائرته الضيقة، على بقاء هادي في سدة الرئاسة، والمفاوضات قد تشمل على الأرجح انتقال السلطة
-
وبما أن هادي ودائرته الضيقة يدركون جيداً أن مصالحهم ترتبط ارتباطاً وثيقاً باستمرار الحرب، فليس هناك أي حافز أو دافع للتوصل إلى تسوية مع الحوثيين أو مع حلفائهم في التحالف المناهض للحوثيين
-
هادي، عَيَّن الجنرال علي محسن الأحمر، المكروه إلى حد كبير في أرجاء اليمن، نائباً له خلفاً لبحاح، معرقلاً بذلك المفاوضات وضامناً عدم التوصل إلى أي اتفاق يزيحه عن كرسي الرئاسة
-
بقاء الوضع السياسي على ما هو عليه ستتبعه إخفاقات مستمرة في الحكم والمزيد من الانقسام السياسي والاجتماعي واستمرار حرب لا تلوح لها نهاية في الأفق
-
يجب أن تدرك الأحزاب الرئيسة في التحالف المناهض للحوثيين أن الرئيس مدين لها، وليس العكس، وأن الحكومة اليمنية تستطيع أن تكون أقوى بدون هادي
-
دعم فكرة استبدال هادي، القائد غير الكفؤ، بمجلس رئاسي يمثل القوى اليمنية الرئيسة ضمن التحالف المناهض للحوثيين، سيكون خطوة رئيسة وضرورية في الاتجاه الصحيح



