رئيس الوزراء: لا معنى للمشاورات دون ضغط دولي على الحوثي وإيران

متابعات:
استغرب رئيس الوزراء الدكتور معين عبد الملك، أمس، الحديث عن مشاورات في ظل تصعيد ميليشيات الحوثي الانقلابية واستمرار رفضها لتنفيذ اتفاق استوكهولم، واصفاً الحديث عن المشاورات بأنه “لا معنى له ما لم يكن هناك تحرك دولي فاعل للضغط على الميليشيات والنظام الإيراني الداعم لها للرضوخ للحل السياسي”.
ونقلت وكالة الأنباء الحكومية سبأ، عن رئيس الحكومة الشرعية، قوله، “إن دعوات التهدئة الأممية والدولية لخفض التصعيد ينبغي أن توجه وتلزم بها الميليشيا الحوثية الانقلابية التي استغلت الهدنة القائمة في الحديدة بموجب اتفاق استوكهولم لفتح جبهات جديدة وتعميق الكارثة الإنسانية التي تسببت بها”.
ويأتي هذا التصريح كأول رد للحكومة، على دعوات التهدئة وخفض التصعيد العسكري التي أطلقها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفث خلال زيارته، السبت، لمحافظة مأرب، في محاولة لاحتواء تصاعد العمليات القتالية بين القوات الحكومية وميليشيا الحوثي الانقلابية في الجوف وشرق صنعاء.
وجاءت تصريحات معين عبدالملك، أثناء لقائه السفير الصيني لدى اليمن، كانغ يونغ، حيث جرى مناقشة مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية في ضوء التصعيد العسكري الأخير لميليشيا الحوثي الانقلابية، وتأثير ذلك في تعقيد جهود الحل السياسي والدور المعول على الصين والمجتمع الدولي في هذا الجانب.
وكان المبعوث الأممي إلى اليمن، دعا خلال زيارته لمحافظة مأرب، إلى التهدئة بين القوات الحكومية وجماعة “الحوثي” واستئناف العملية السياسية في البلاد.
عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 10 مارس 2020، العدد 1201.



