لقاءات

مدير مكتب الثقافة في المكلا لـ “الشارع”: تخطينا كل الصعوبات لانطلاق المهرجان الوطني الثاني للمسرح

انطلق المهرجان الوطني الثاني للمسرح، الأحد الماضي، في مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، بمشاركة 6 فرق مسرحية من محافظات يمنية عدة.

وكان المهرجان الوطني للمسرح عُقِدَ، العام الماضي، في العاصمة المؤقتة عدن، وحصلت فيه الفرقة المسرحية التابعة لمكتب الثقافة في محافظة تعز، على المركز الأول بـ “مسرحية ميس”.

صحيفة “الشارع” كانت متواجدة في مدينة المكلا، قبل انطلاق المهرجان الوطني الثاني للمسرح، لتغطية الحدث، ومعرفة التحضيرات التي سبقت انطلاقه في 15 مارس (الأحد الماضي)، وسيستمر حتى 21 من الشهر الجاري. والسبت الماضي، التقت “الشارع” بمدير مكتب الثقافة في ساحل حضرموت، ماهر بن صالح، وأجرت معه هذا اللقاء.

ماهر بن صالح

أجرت اللقاء: دنيا حسين:

  • كيف تمت التحضيرات لإقامة المهرجان الوطني للمسرح في المكلا؟

تمت التحضيرات في وقت ضيق جداً، لأن تاريخ انعقاد المهرجان حدد قبل أيام قليلة من انطلاقه، لكن بجهدنا، وجهد الأخوة موظفي مكتب الثقافة في المكلا، استطعنا أن نلملم أنفسنا، وأن نحضر لهذا المهرجان الوطني، والذي سوف تحتضنه عاصمة محافظة حضرموت، المكلا. تخطينا كل الصعوبات لانطلاق المهرجان الوطني الثاني للمسرح. والآن نحن نضع حالياً اللمسات الأخيرة في التحضير لاستقبال هذا الحدث الوطني المسرحي الثقافي الهام، الذي ستحتفي به المكلا، والوطن بشكل عام. اليوم نحن على وشك الانتهاء من التحضيرات، وسندخل في 15 مارس 2020، في البرنامج الفعلي للمهرجان، بحفل افتتاح، وسيعقبه عرض مسرحي [وذلك ما حدث أمس الأول].

  • هل سنشهد فعاليات أخرى ثقافية ستحتضنها حضرموت؟

بعد انتهاء المهرجان الوطني الثاني للمسرح سنحاول التحضير لمهرجان آخر خاص بالسينما، أو خاص بالأفلام السينمائية المحدودة الزمن، بعد الاتفاق مع وزير الثقافة مروان دماج، من أجل التحضير لهذا الحدث السينمائي، الذي يمكن أن تحتضنه المكلا, إضافة إلى الأفلام الوثائقية المحدودة الزمن.. وسيكون ذلك المهرجان، بإذن الله، في شهر ديسمبر، وسيكون ظاهرة فنية سينمائية سنوية.. سنحرص على ذلك.

  • كلمة تود قولها للجهات المعنية لمساعدة مكتب الثقافة في حضرموت الساحل، في ترتيب أكثر من حدث ثقافي وفني في حضرموت؟

نوجه رسالة لكل المعنيين بالثقافة بشكل عام، سواء كان هؤلاء المعنيون في الحكومة، أو في الجهات غير الرسمية، وندعوهم، في هذه الرسالة، إلى ضرورة الاعتناء بالموروث الثقافي، وهو موروث خصب يحتاج لمزيد من العناية والتوثيق. يجب أن يكون لدينا حساً وثائقياً يوثق ما يمكن توثيقة الآن، وخلال الفترة المقبلة. وندعم إقامة مهرجانات ثقافية؛ كمهرجان المحضار، ومهرجان المسرح الوطني الثاني حالياً، ومهرجان المكلا السينمائي القادم. أيضاً ندعو المعنيين والمهتمين بالثقافة إلى أن يمدوا لنا يد العون، ويساعدونا من أجل احتضان أي فعالية تخص الثقافة، والعمل على أن يكون للمكلا، وحضرموت، حضور دائم في أي أنشطة ثقافية تحصل على المستوى المحلي أو الدولي.

عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 17 مارس 2020، العدد 1207.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى