مستوصف خاص في أبين يحذِّر من تفشِّي “الحميات” في أوساط ساكني خنفر وجعار

أبين- “الشارع”:
حذَّر مستوصف الشفاء الطبي الخاص بمدينة جعار في محافظة أبين من تفشِّي أمراض الحميات المعروفة بحمى الضنك، و”المكرفس”، والملاريا في أوساط المواطنين في مديريتي خنفر وزنجبار.
وناشد مستوصف الشفاء في بلاغ صادر عنه أمس السبت مكتب الصحة ومسؤول الترصد الوبائي بالمحافظة التدخل العاجل لإنقاذ المواطنين.
وقال إن “العشرات من المواطنين بمديريتي خنفر وزنجبار يأتون يومياً إلى المستوصف لإجراء الفحوصات الطبية وأن أغلب الحالات تبين أنها مصابة بحمى الضنك، و”المكرفس”، والملاريا. وإن جميع الحالات مثبته بالعمر ومحل الإقامة واسم المريض”.
وأفاد في مناشدته بأنهم قد بدأوا في حصر الحالات من بداية شهر أبريل المنصرم بعد مشاهدتهم لهذه الحالات والإصابات بمختلف الأجناس والأعمار وأنهم وحتى اللحظة مستمرون في استقبال الحالات والتي أغلبها من مدن جعار وزنجبار وشقرة.
وأكد أنهم يعملون كل ما في وسعهم، ولكنهم بحاجة إلى تدخل من الجهات ذات العلاقة لمكافحة هذه الأوبئة وعمل اللازم لإنقاذ المواطنين وحمايتهم من أخطار هذه الأوبئة واجتياحها خاصة وأن هذه الحميات قاتله وتؤدي لوفاة الكثيرين ممن ليس لديهم أموالٌ ولا يقدرون على دفع تكاليف الفحوصات والعلاج وقد يحتاج المريض منهم إلى ترقيد ورعاية تحت إشراف طبيب مختص.
وأشار إلى أن أماكن عيش هذه الأوبئة تكمن في عدم نظافة الشوارع من المستنقعات والآبار والمجاري وما تخلفه مياه الأمطار فهي كفيلة لتوفير بيئة ملائمة لتكاثر البعوض.
وشكا مواطنون من إهمال تجاهل مكتب الصحة بالمحافظة لحياة المواطنين الصحية في ظل الأوضاع المأساوية التي تشهدها البلاد، وقالوا إن “المكتب تركيزه مُنصَب فقط على الدورات التوعوية للوقاية من كورونا متجاهلاً الوضع الحالي والمعاش”.
وطالبوا محافظ المحافظة التوجيه للجهات المعنية للقيام بمهامها في التدخل وإنقاذ حياة المواطنين من الحميات، و”المكرفس”، والضنك التي تفتك بهم يومياً ويضطرون إلى نقل المصابين إلى المستشفيات الخاصة لعدم توفر الإمكانيات بمستشفى الرازي العام بجعار الغارق في الفساد الإداري والمالي. حسب تعبيرهم.



