لقاءات

مدير عام كهرباء أبين لـ “الشارع”: تدني مستوى الخدمة سببه النقص في القدرة التوليدية للطاقة وعدم توفير الديزل وقطع الغيار

أبين- “الشارع”:

كشف مدير عام مؤسسة الكهرباء في محافظة أبين المهندس محمود مكيش، عن عجز كبير تشهده منظومة الكهرباء في المحافظة ونقص شديد في القدرة التوليدية للتيار، يتزامن مع فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعاً كبيراً في درجة الحرارة.

وقال المهندس مكيش في تصريح خاص لـ “الشارع” إن “الأحمال في التيار الكهربائي وصلت في محافظة أبين مع فصل الصيف من هذا العام إلى أكثر من 52 ميجاوات فيما الطاقة المنتجة في الوقت الراهن تبلع 16 ميجاوات ١٠ ميجاوات تنتجها شركة العليان وستة ميجاوات تنتجها شركة جريكو”.

مدير عام مؤسسة الكهرباء أبين

وأوضح مكيش، أن الانطفاءات المتكررة للتيار الكهربائي خصوصاً في مديريتي خنفر وزنجبار يعود إلى النقص في القدرة التوليدية للطاقة الكهربائية، خصوصاً مع توقف محطة الوليد الحكومية عن العمل منذ أكثر من ثلاثة أشهر وتعتمد المحافظة على الطاقة المشتراه.

ووفقاً للتقديرات التي أوردها مدير عام مؤسسة الكهرباء في المحافظة فإن العجز في التيار يبلغ 36 ميجاوات خلال فصل الصيف.

وبيَّن أن المولدات الكهربائية المقدمة من الإمارات طاقتها الإنتاجية ثمانية ميجاوات فقط بسبب عدم توفير الحكومة لقطع الغيار وكذلك عدم توفير مادة الديزل من البرنامج السعودي لدعم المشتقات النفطية لقطاع الكهرباء.

وقال: “إن ذلك تسبب بخروج المحطة الحكومية والمولدات الإمارتية عن الخدمة، الأمر الذي أدى إلى تدني مستوى الخدمة للكهرباء وجعلنا مضطرين إلى تقليص الساعات التشغيلية للكهرباء إلى ساعة ونص تشغيل وثلاث ساعات انطفاء”.

وأضاف: أن من الأسباب التي تساهم في انقطاع الكهرباء، التأخير المتكرر لمادة الديزل من قبل شركة جريكو والتي تعمل كوكيل للبرنامج السعودي لدعم المشتقات النفطية لقطاع الكهرباء.

كما أوضح أن محطة الحسوة في محافظة عدن تغطي الكهرباء في أبين بثلاثة ميجاوات، في حال ما كانت المحطة في إطار الخدمة، لكن عندما تتوقف يتم فصل التيار.

وتطرق مكيش إلى مشكلة أخرى يعاني منها قطاع الكهرباء في المحافظة وتتمثل، حسب قوله: في “عدم تجديد العقد من قبل الحكومة والجهات المختصة مع شركة العليان والتي كانت تغطي المحافظة بـ ١٠ ميجاوات”. مشيراً إلى أنه “إذا لم يتم تجديد العقد بشكل عاجل سيتم توقف خدمة الكهرباء بشكل كامل عن محافظة أبين”.

في السياق شكا عدد من المواطنين من أبناء مديرية لودر أن مديرية لودر والمنطقة الوسطى في محافظة أبين تعيش منذ أكثر من أسبوع في الظلام.

وذكر المواطنون أن الكهرباء انقطعت عن المنطقة الوسطى بدون معرفة الأسباب، وبالرغم من الدعم المقدم لقطاع الكهرباء والتزام الناس في تسديد الفواتير.

وأوضح المواطنون أن ذلك يجري وسط لا مبالاة وغياب المسؤولية من قبل الجهات المختصة في قطاع الكهرباء بالمنطقة والمحافظة.

وذكر المواطنون أن قطاع الكهرباء يشهد عبث وتخريب، مشيرين إلى أن الخدمة تخضع للمكايدات السياسية التي يدفع ثمنها المواطنين.

إلى ذلك، بحث محافظ محافظة أبين اللواء أبو بكر حسين سالم مع مدير عام مؤسسة الكهرباء محمود مكيش، أمس، سبل تحسين وضع الكهرباء والتقليل من ساعات الانطفاء، وخصوصاً في مدن دلتا أبين التي تشهد حرارة مرتفعة.

وناقش الجانبان، الأضرار التي تعرضت لها شبكة الضغط العالي الخاصة بمدينة شقرة الساحلية، وسبل معالجتها جراء المواجهات التي شهدتها المنطقة، بين القوات الحكومية الموالية لحزب الإصلاح والقوات التابعة للانتقالي خلال الفترة الماضية.

ووجه محافظ المحافظة، بصرف عشرة مليون ريال من حساب المحافظة وثمانية مليون ريال على حساب مؤسسة الكهرباء بالمحافظة  تكاليف الإصلاحات، إصافة إلى صرف أعمدة خطوط الكهرباء من مستودع كهرباء الريف عهدة إلى حين توفر مؤسسة الكهرباء الأعمدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى