تقارير
حالة استياء واسعة من “الكريمي”

اتهام المصرف باستغلال قرار المليشيات بمنع تداول العملة المطبوعة حديثاً في مناطق سيطرتها
-
– الكريمي: ما فرضناه فارق سعر الصرف بين صنعاء وعدن وليس عمولة
-
– العملاء: لماذا لا يستفيد من يرسل الحوالة بالعملة القديمة من صنعاء إلى عدن أو تعز، إذا كان الأمر فارق صرف؟
– خبير اقتصادي: الأمر احتيال واستغلال ولا علاقة بفارق سعر الصرف أو الحد من المضاربة
-
– أسامة: معي ثلاثة ملايين، أريد أن أرسلها لخطيبتي في صنعاء لتجهيز عرسها، ويريد “الكريمي” أن يخصم بحدود 800 ألف كعمولة تحويل
-
– أحد الخبراء الاقتصاديين: المبالغ التي تحول عبر الكريمي يومياً من المناطق المحررة إلى المناطق غير المحررة تقدر بـ500 مليون ريال، ولذا فإن نسبة العمولة يستقطعها الكريمي، يومياً، تصل إلى 150 مليون ريال
-
– محمد الحيدري: أرسل لأسرتي مائة ألف ريال مصاريف وأجور سكن؛ منذ خمسة أشهر، باتت المائة الألف التي أرسلها عبر الكريمي 70 ألف ريال



