سياسة

التنظيم الناصري: ما يحدث في ريف تعز الجنوبي سلوك مليشاوي تحت غطاء الشرعية لتنفيذ مخططات خارجية معالمها واضحة

تعز ـ”الشارع”:

استنكر التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بمحافظة تعز، محتلف الجرائم والانتهاكات التي طالت قادة عسكريين ومواطنين في ريف تعز الجنوبي، تحت مسمى الحملة الأمنية.

وقال بيان صادر عن المكتب التنفيذي للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بمحافظة تعز، إنه ” وقف امام الاحداث والجرائم والانتهاكات التي تطال ريف تعز الجنوبي وخاصة بحق ضباط وافراد اللواء 35 مدرع بعد ان كانوا قد توصلوا مع القائد المعين إلى اتفاق تسليم اللواء ومواقعه وتجنيب الاقتتال واراقة الدماء بين رفقاء السلاح”.

 وأوضح البيان، أن ارتكاب الجرائم والاعتداءات على المواطنين وضباط وافراد اللواء منذ الوهلة الاولى للتسليم وحتى اليوم يؤكد وبما لا يدع مجالا للشك أن “القوات التي فرضت نفسها على المنطقة بقوة السلاح تسلك سلوك المليشيات المسلحة التي لا تؤمن بالدولة ولا تعلي من القانون بقدر ما تنتهكه وهو ما تؤكده سلسلة الجرائم والانتهاكات التي تمارس هناك تحت غطاء الشرعية والحملة الأمنية”.

وأضاف البيان، أن “تلك الجرائم مرتب ومخطط لها فهي مسنودة بكتائب اعلامية مرتزقة ومدفوعة الاجر وهي اقلام سبق لها أن شنت حملتها المشبوهة على الشهيد اللواء ركن/ عدنان الحمادي قائد اللواء 35 مدرع واتهمته بالعمالة والتمرد كنوع من القتل المعنوي للقائد الشهيد وتمهيدا لجريمة اغتياله الآثمة”.

وأدان ناصري تعز” جرائم الاختطاف وانتهاك الحريات واستباحة حرمة المنازل وترويع الآمنين من الاطفال والنساء ونهب الممتلكات العامة والخاصة التي مورست يوم أمس الاربعاء 26 اغسطس 2020م باسم الحملة الامنية على منزلي العقيد عبدالحكيم الجبزي رئيس عمليات اللواء 35 مدرع، والعقيد فؤاد الشدادي قائد مقاومة الحجرية”، محملاً “محافظ المحافظة رئيس اللجنة الامنية وقائد المحور وقائد اللواء 35 مدرع المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم المرتكبة”.

وأفاد البيان، إن “إخلاء محافظ المحافظة وقيادة المحور وقيادة اللواء 35 مسؤوليتهم عما قامت به الحملة الأمنية من جرائم وافعال مشينة وتأكيدهم بعدم اعطاء التوجيهات بذلك، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان هناك سلطة أمر واقع تفرض هيمنتها بمليشياتها على تعز لتحيلها الى ساحة للنزاعات والصراعات غير مبالية بمصالح المحافظة وابنائها خدمة لمشاريع واجندات محلية وخارجية”.

وقال البيان، إن “جريمة اختطاف وتعذيب وقتل الدكتور أصيل عبدالحكيم الجبزي والتمثيل بجثته وان ارادها الفاعلون ان تكون رسالة تهديد ووعيد لإخماد كل صوت حر فإنها ستظل لعنة ووصمة عار وارهاب تطارد مرتكبيها، والتنظيم الوحدوي الناصري بتعز وهو يدين ويستنكر الجريمة البشعة فانه يحذر من التلاعب بالقضية او محاولة تمييعها ويطالب الاخ رئيس مجلس النواب ودولة رئيس الوزراء بتشكيل لجنة محايدة للتحقيق في الجريمة وكشف مرتكبيها تمهيدا لتقديمهم للعدالة”.

وحذر الناصري في بيانه من ” مغبة استمرار مطاردة واختطاف ضباط وافراد اللواء 35 مدرع الذين اثبتوا حرصهم على نزع فتيل الصراع الذي اراد البعض ان يزج ريف تعز الجنوبي في اتونه من خلال تفهمهم واتفاقهم على تسليم اللواء لقائده المعين بالرغم من تحفظاتهم وتخوفاتهم التي عبروا عنها في بياناتهم المعلنة والتي اثبتت الاحداث الاخيرة وجاهتها”.

واستنكر البيان “صمت رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس النواب والحكومة عن المشاريع والاجندات التي ينفذها البعض في تعز والهادفة إلى تحويل المحافظة إلى مسرح لصراع اجندات ومصالح اقليمية اضحت معالمها واضحة للعيان، خاصة وان اعمال الفوضى والانتهاكات والجرائم التي ترتكب تتم تحت غطاء الشرعية وباسم الدفاع عنها والانتماء إليها”.

 كما استنكر التنظيم الناصري في تعز ، “صمت التحالف الوطني للقوى السياسة أمام هذه الاحداث المؤسفة المتسارعة التي تعيشها محافظة تعز عامة وريفها الجنوبي على وجه الخصوص دون أن يكون له موقف تجاه ما تقترفه سلطة الامر الواقع وميلشياتها من جرائم.”.

وأهاب التنظيم الناصري بـ “المنظمات الانسانية والحقوقية المحلية والدولية والفعاليات المجتمعية الوقوف أمام جرائم المليشيات المسلحة في محافظة تعز وريفها الجنوبي وتوثيقها ومناصرة مظلوميها وفضح وتعرية كل مرتكبيها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى