تقارير
مأرب.. رمال الحرب المتحركة

-
يهاجم الحوثيون بضراوة من أجل الاستيلاء على مأرب، المنطقة النفطية الغنية، والمركز الأكبر لمناوئيهم، ولا يكترثون لأرقام القتلى الذين يسقطون من صفوفهم
-
الاستيلاء على مأرب يعني أنهم قضوا على الخطر الأكبر الذي كان يطرق ذات يوم أبواب صنعاء، واستكمال السيطرة على محافظات الشمال كافة باستثناء بعض المديريات التي سيسهل اسقاطها لاحقاً
-
الاستيلاء على مأرب يعني الاستحواذ على منشأة صافر النفطية التي تمد العديد من مناطق اليمن باحتياجاتها من الوقود
-
الحوثيون يواجهون مقاومة شرسة من القوات الحكومية، التي صارت مأرب معقلاً لها، وبات الدفاع عنها مسألة حياة أو موت بالنسبة لهذه القوات
-
يبدو المشهد في مأرب كمعركة صفرية، لا يرى طرفاها سوى مواصلة القتال مهما بلغت الكلفة المادية والبشرية
-
الطرفان يدركان أن معركة مأرب ستحدد مصير خارطة السيطرة والتحالفات، وجزء كبير من المشهد العام في اليمن في قادم الأيام
-
تبدل سياسة التحالف العربي الذي تقوده السعودية تجاه حلفائه على الأرض أعاد ترتيب المشهد بطريقة مختلفة
-
تحالفت السعودية مع حزب الإصلاح واعتمدت عليه في حربها البرية ضد الحوثيين؛ لكن الطرفين يبدوان كرفاق سلاح فقط، يحاربان خصماً مشتركاً (الحوثيين)
-
تنظر السعودية إلى الكيانات التي تتسق مع السياسات التركية بتوجس أكبر، وتسعى لإضعافها، من هذه الكيانات حليفها المحلي “حزب الإصلاح” الذي يُنظر إليه ككيان غير مرضيّ عنه
-
بالرغم من وجود تشكيلات عسكرية وقبلية أخرى، إلا أن السعودية لا ترى في مأرب سوى مركز تأثير وحضور لحزب الإصلاح
-
فرضت السعودية قيود حركة على بعض قيادات “الإصلاح” المتواجدين في أراضيها، كما سعت لإقصاء الكثير من القادة العسكريين المحسوبين على الإصلاح والاعتماد على القيادات السلفية والقبلية الموالية لها



