تقارير
جعار.. من مكب للنفايات إلى سوق أسماك مدر للدخل

حلم أخضر- تقرير من : UNDP
أغلق سوق جعار المركزي أبوابه، أمام الصيادين وباعة الأسماك، الذين أصبحوا عاجزين عن بيع منتجاتهم من الأسماك لكسب المال، وذلك بسبب النقص الحاد في إمدادات المياه، وانسداد شبكة الصرف الصحي.
لم يقتصر الأثر السلبي على باعة الأسماك فحسب، بل امتد ليشمل السكان المحليين، الذين عانوا من صعوبة شراء السلع الضرورية، لعدم وجود سوق محلي آخر في مدينة جعار، التابعة لمحافظة أبين جنوب شرق العاصمة صنعاء.
تعد منطقة جعار، واحدة من أكبر المستوطنات في جنوب غرب محافظة أبين، حيث يقطن فيها أكثر من 70,000 ألف نسمة، وفقاً لبيانات الأمم المتحدة.
ويُعد سوق جعار مركزاً تجارياً نشطاً، لكن منذ أن بدأ الصراع العام 2015، اُغلق السوق المركزي، وتفاقمت الأضرار التي لحقت به، ولم يخضع لأي إصلاحات، نتيجة للتكلفة المرتفعة.
تسبب إغلاق سوق جعار المركزي، في مشاكل مرورية خطيرة، حيث أصبحت الممرات المخصصة للمشاة، مكتظة بعربات الباعة، الذين لجأوا إلى الشارع لبيع منتجاتهم.
يقول ناصر المنصاري، مدير مديرية خنفر في أبين: “يتواجد الباعة على جانبي الشارع، مما يتسبب في اختناقات مرورية، ويؤثر على حركة المارة”.
ويضيف قائلاً: “يتخلص الباعة من النفايات في الشارع؛ إنها ليست ممارسة صحية. والأسوأ من ذلك، تتعرض الأسماك والخضروات التي يبيعونها للغبار والذباب، وأصبحت الحاجة إلى إصلاح السوق أكثر أهمية، لإعادة النظام والحفاظ على نظافة المنطقة”.
مع مرور الوقت، أصبح سوق جعار المركزي في وضعة المتهالك، مكباً للنفايات، وزاد القلق من التفشي المحتمل للأمراض.
ولعدم وجود سوق محلي آخر في المنطقة، قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن، بتوظيف عدد من السكان المحليين، لإعادة تأهيل السوق، وإرجاعه الى ما كان عليه في السابق.
بحسب البرنامج الانمائي، قام حوالي 150 شخصاً، بينهم 23 امرأة، بالعمل على إعادة تأهيل سوق جعار المركزي، وشمل ذلك إصلاح شبكة الصرف الصحي، وطلاء الجدران،




