تقارير

اتفاق وشيك بين الحوثيين والأمم المتحدة لمعالجة خزان صافر و4 دول أوروبية وفَّرت التمويل المالي اللازم

السفير البريطاني لدى اليمن:

  • هناك نقطة لا تزال عالقة بين الأمم المتحدة والحوثيين، وأعتقد أنهم قريبون جداً من الوصول لاتفاق

  • فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة لم يصل إلى جيبوتي بعد، إلا أنه سيكون هناك فور التوصل لاتفاق مع الحوثيين

  • بريطانيا وألمانيا وهولندا وفرنسا استطاعت تأمين التمويل اللازم لعمل فريق الخبراء، والذي يتراوح بين 3 و4 ملايين دولار

بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن:

  • حدوث تسرب كبير للنفط من خزان صافر، سيؤدي على الأرجح إلى خروج ميناء الحديدة من الخدمة، وسيؤثر على الثروة السمكية في البحر الأحمر

متابعات:

جددت الحكومة الشرعية، الاثنين، تحذيراتها من الكارثة البيئية المحتملة من خزان النفط العائم (صافر)، الراسي في منطقة رأس عيسى، التابعة لمحافظة الحديدة.

وقال وزير النفط، أوس العود، إن وضع خزان صافر “يزداد سوءاً كل يوم، بسبب عرقلة الميليشيا الحوثية للفريق الفني لأعمال الصيانة بشكل عام”.

وحمَّل وزير النفط، في بيان صحافي أصدره اليوم، ميليشيا الحوثي الانقلابية مسؤولية عرقلة أعمال الصيانة لخزان صافر، وتأخير عملية إفراغ كمية النفط الموجودة فيه، التي يفترض أن تتم تحت إشراف فريق مختص من الأمم المتحدة، مؤكداً أن “تلك العراقيل التي تفتعلها الميليشيات الحوثية ستتسبب بنتائج كارثية”.

وفيما أشار وزير النفط إلى “الأوضاع المتردية المستمرة لخزان صافر”، أكد أن المخاطر ستكون كبيرة في حال غرق هذا الخزان أو انفجر؛ “بسبب التصرفات غير المسؤولة من قبل الميليشيات الحوثية خلال الفترة الأخيرة، من خلال تكثيف حضورها وتواجدها على ظهر الخزان العائم بأفرادها المسلحين، دون أدنى التزام بقوانين الأمن والسلامة”.

وأضاف الوزير العوج: “في الوقت الذي يراقب فيه العالم، بذعر، لحدوث كارثة بيئية واقتصادية في مياه البحر الأحمر والدول المطلة عليه وارتفاع الأصوات العالمية المحذرة من العواقب المأساوية لخزان النفط، نجد التعنت والتصلب الواضح من قوى الانقلاب الحوثية، من خلال المماطلة في عملية تفريغ محتوى الباخرة من نفط خام تحت إشراف الأمم المتحدة”.

ودعا وزير النفط، الأمم المتحدة، ومبعوثها الخاص إلى اليمن، إلى “تحمل المسؤولية الدولية تجاه هذا الأمر وممارسة المزيد من الضغوطات على الميليشيات الحوثية، للتسريع في عملية تفريغ محتوى الباخرة بأمان”.

على صعيد متصل، تحدثت معلومات صحفية عن “اقتراب الأمم المتحدة ومليشيا الحوثيين من توقيع اتفاق يسمح لفريق الخبراء بزيارة ناقلة “صافر”، العائمة قبالة الحديدة، وإجراء تقييم لها، في ظل مخاطر تسرب النفط، وانفجار متوقع في أي لحظة، واشتعال حمولته المكونة من 1.1 برميل نفط خام”.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصادر دبلوماسية قولها، إن “4 دول أوروبية استطاعت تأمين التمويل اللازم لفريق خبراء الأمم المتحدة، المنتظر أن يجري تقييماً لناقلة النفط صافر”.

وقال السفير البريطاني لدى اليمن، مايكل آرون، أن بلاده وألمانيا وهولندا وفرنسا، استطاعت تأمين كامل التمويل اللازم لفريق خبراء الأمم المتحدة المقدر، والذي يتراوح بين 3 و4 ملايين دولار.

وأشار “آرون”، في تصريح نقلته عنه “الشرق الأوسط”، أمس، إلى وجود نقطة لا تزال عالقة بين الأمم المتحدة وجماعة الحوثي”، لكنه وصفها بـ “البسيطة”، إذ قال: “أعتقد أن الأمم المتحدة والحوثيين قريبون جداً من الوصول لاتفاق. هناك نقطة لا تزال عالقة، وإذا جرى الاتفاق عليها، فقد نرى الفريق الأممي الخاص بالتقييم خلال ما بين 6 و7 أسابيع على الأرض”.

وبشأن فريق الصيانة الأممي، أكد السفير، أن” فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة لم يصل إلى جيبوتي بعد، إلا أنه سيكون هناك فور التوصل لاتفاق مع الحوثيين”.

وكانت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن حذرت، الأسبوع الماضي، من الكارثة الوشيكة التي تمثلها ناقلة النفط اليمنية المتهالكة “صافر”، وخطر انفجارها أو تسرب أكثر من مليون برميل من النفط الخام على متنها في مياه البحر الأحمر، وحمّلت الحوثيين المسؤولية.

ووفقاً لبيان بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، فإن الدراسات العلمية بيّنت أن “حدوث تسرب كبير للنفط، سيؤدي على الأرجح إلى خروج ميناء الحديدة من الخدمة، مما سيؤثر على الأمن الغذائي لملايين اليمنيين، كما سيؤثر بشكل كبير على الثروة السمكية في البحر الأحمر والنظام البيئي البحري، وقد يؤثر على التجارة البحرية، كما أن إمكانية فقدان خاصية طفو النفط ستعقد أي عملية لتنظيف التسرب”.

وتحمل الناقلة “صافر”، نحو 1.1 مليون برميل من النفط الخام، وترفض الميليشيات الحوثية صيانتها منذ 5 سنوات، ومن شأن حدوث أي تسرب نفطي منها، أن يؤدي إلى كارثة بيئية واقتصادية على اليمن والمنطقة.

وأظهرت صور من الأقمار الصناعية، مؤخراً، بدء حدوث تسرب نفطي من خزان صافر العائم بميناء رأس عيسى، في محافظة الحديدة، في البحر الأحمر غربي اليمن.

ونشر موقع Tanker Trackers على صفحته في تويتر صورة تم التقاطها لخزان صافر التي تتضمن ما يقارب 35 حجرة تخزينية، وتظهر بشكل واضح تسرب نفطي حديث، منذ أسبوعين، في البحر الأحمرن واختراق التسرب لكمية كبيرة من الماء في الخزان العائم صافر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى