تقارير
تصنيف الحوثي “منظمة إرهابية” دلالات وأبعاد

-
في الوقت الذي كانت تطمح فيه جماعة الحوثي لاعتراف دولي صدر القرار الأمريكي بتصنيفها منظمة إرهابية
-
سيخلف القرار أضراراً عدة تمس النشاط السياسي والاقتصادي والعسكري للجماعة من خلال إجراءات مثل المنع من السفر وتجميد الأرصدة ومنع التعاملات المالية والملاحقة الدولية
-
سيوقف القرار بشكل فوري التعامل مع الشركات التي تملكها قيادات حوثية وقد يتم نقل نشاط القطاع المصرفي إلى عدن وبالتالي حرمان الحوثي من الاستفادة من هذا القطاع
-
سيعمل القرار على تجفيف منابع تمويل المليشيا الحوثية التي أسست من خلالها شبكة مصالح هائلة في المناطق الواقعة تحت سيطرتها
-
سيحد القرار من استيراد المشتقات النفطية عوضاً عن شراء الأسلحة المهربة التي تمثل مصدر قوة للجماعة وعبرها استطاعت إطالة أمد الحرب
-
القرار سيترتب عليه وقوع الضرر على كل من يتعامل مع الحوثيين من خلال تصنيفه كطرف يتعامل مع الإرهاب بالنسبة للحكومة الأمريكية
مراقبون:
-
تأثير القرار على العملية السياسية سيكون محدوداً ويمكن أن يمثل أداة ضغط حقيقية على المليشيا الحوثية في الجلوس إلى طاولة المفاوضات
-
ما سيترتب على القرار سوف يضع تحديات جديدة تجاه الحكومة الشرعية أهمها توظيف هذه التصنيفات التي أقرتها الحكومة الأمريكية في سبيل استعادة الدولة اليمنية






