الحديدة- “الشارع”:
جددت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أنهما)، الإعراب عن قلقها بسبب تجدد الاشتباكات بين القوات المشتركة، ومليشيا الحوثي الانقلابية، في مناطق مختلفة من جبهات الساحل الغربي، في الحديدة.
وصعدت مليشيا الحوثي، خلال الأيام الماضية، من عملياتها القتالية في مناطق مختلفة من الساحل الغربي، محاولة تحقيق تقدمات ميدانية، وتنفيذ اختراقات في عدد من الجبهات.
وقالت البعثة الأممية، في بيان لها، مساء الاثنين، إنها “تلقت تقارير مقلقة عن زيادة كبيرة في الاشتباكات في أجزاء من محافظة الحديدة غربي اليمن، خلال الأيام الأخيرة”.
وأضافت: أن “الاشتباكات أدت إلى خسائر في الأرواح، وسقوط ضحايا مدنيين، ونذكر الأطراف بالتزاماتهم بحماية السكان المحليين، ومنع أي زيادة تؤدي حتماً إلى المزيد من الأذى للمدنيين”.
وطالبت البعثة، في بيانها، جميع الأطراف بضبط النفس، والالتزام بوقف إطلاق النار.
وشهدت جبهات الساحل الغربي، خلال الفترة الأخيرة، مواجهات عنيفة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي، أسفرت عن مقتل عدد كبير من عناصر المليشيا، بينهم قيادات ميدانية بارزة.
وزجت مليشيا الحوثي بالكثير من عناصرها للقيام بعمليات هجومية، ومحاولة التسلل لمواقع القوات المشتركة، بيد أن كل ذلك تحول إلى محاولات يائسة، بعد أن تمكنت القوات المشتركة من إحباطها وتكبيد المليشيا خسائر قاسية في الأرواح والعتاد.
وبحسب الإعلام العسكري للقوات المشتركة في الساحل الغربي، فإن عدد القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين بلغ أكثر من 95 عناصراً، بينهم قيادات بارزة، وتدمير معدات وآليات قتالية، في المعارك التي شهدتها مديريتي حيس والدريهمي خلال الأيام الماضية.