تقارير
سياسة الولايات المتحدة تجاه اليمن في ظل إدارة بايدن

-
في ظل إدارة بايدن ستكون سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه اليمن أكثر حذراً لكن مفتاح السلام يكمن في البلد
-
موقف بايدن تجاه التعددية المتمثل في دعمه لتوسيع حلف الناتو يبدو مناقضاً نوعاً ما لمفهوم ترامب الشوفيني المتحيز للمصالح الأمريكية ولأسلوبه المشخصن ذي الطابع التجاري في تناول العلاقات الدولية
-
الشراكة الكبيرة وطويلة الأمد بين المملكة السعودية والولايات المتحدة ما زالت تمثل عنصراً رئيساً في سياسات أمريكا في المنطقة مما يصعب تخيُّل أيِّ رئيس يهدد تلك الشراكة
-
الصراع (في اليمن) ليس متمحوراً حول الولايات المتحدة لذلك من غير المرجح أن يؤدي التغير الجذري في الإدارة وحده إلى إحلال السلام في اليمن
-
طالما أن الفصائل الرئيسية ترى أن الصراع يصب في مصالحها الخاصة وطالما أن اقتصاد الحرب يوفر الدافع المادي القوي للجهات الفاعلة على خطوط الصراع فإنّ القتال سيستمر بغض النظر عمّن في البيت الأبيض
-
الأمر البناء والأهم الذي يمكن للولايات المتحدة تنفيذه هو استخدام قدراتها الدبلوماسية ونفوذها بجانب الشركاء الإقليميين والدوليين للوساطة في نوع من الاتفاق الداخلي الذي بإمكانه فض النزاع



