تقارير
الأسلحة المتدفقة إلى الحوثيين وطرق تهريبها

“الشارع” تواصل نشر التقرير الخاص بفريق الخبراء المعني باليمن
-
لا تزال قدرة الحوثيين على الظهور بمظهر القوة خارج اليمن تشكل تهديداً للاستقرار الإقليمي وتحدياً لمفاوضات السلام
-
الطائرات المسيرة من دون طيار والأجهزة المتفجرة اليدوية الصنع المنقولة بالماء تصنع في اليمن
-
يحقق الفريق في ادعاءات تحويل أسلحة ومعدات أخرى من مخازن القوات الحكومية في الجوف إلى الحوثيين عبر أفراد مرتبطين بقادة كبار في الحكومة
-
وثّق الفريق ثلاث طرق مختلفة لإمداد الأسلحة والمواد ذات الصلة إلى الحوثيين
-
تستخدم شبكات التهريب سفن الشحن التقليدية التي غالباً ما تعمل دون أوراق تسجيل صحيحة ودون إرسال إشارة النظام الآلي لتحديد الهوية
-
الافتقار إلى القدرات وعدم وجود هيكل قيادة موحد لخفر السواحل اليمني والفساد السائد من العوامل التي تسهم في اتساع نطاق التهريب
-
الطريق الأول لتهريب الأسلحة ينطلق من سواحل عمان واليمن ويستخدم لتهريب شحنات عسكرية عالية القيمة
-
الطريق الثاني من قبالة ساحل الصومال ويبدو أنه يستخدم في الغالب للتزويد بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة عبر موانئ في حضرموت والمهرة
-
الطريق الثالث يمر عبر باب المندب ويستقبل الشحنات المهربة من جيبوتي وإيران
-
شملت عمليات الضبط في عام 2020 ما مجموعه 200 قاذف قنابل صاروخية آر بي جي تتسق خصائصها التقنية مع القاذفات المصنعة في إيران
ثامناً- الأسلحة وتنفيذ حظر الأسلحة المحدد الأهداف
68-عملاً بأحكام الفقرات 14 إلى 17 من القرار 2216 (2015)، يواصل الفريق تنفيذ مجموعة من أنشطة الرصد والتحقيق من أجل تحديد ما إذا كانت هناك أي انتهاكات لحظر الأسلحة المحدد الأهداف تنطوي، بوجه مباشر أو غير مباشر، على توريد الأسلحة أو بيعها أو نقلها إلى أفراد وكيانات أدرجت لجنة مجلس الأمن المنشأة عملا بالقرار 2140 (2014) أسماءهم في القائمة، أو لفائدتهم.
ألف- الهجمات على أهداف في المملكة العربية السعودية
69- بعد توقف دام عدة أشهر استأنفت قوات الحوثيين في شباط/فبراير حملتها الجوية ضد أهداف داخل المملكة العربية السعودية، وواصلت تنفيذها طوال عام 2020، باستخدام مزيج من القذائف التسيارية والانسيابية، إضافة إلى طائرات مسيرة من دون طيار (انظر الخريطة 3). وعلى الرغم من أن الجيش السعودي يحبط معظم الهجمات دون تكبد أضرر كبيرة، لا تزال قدرة الجماعة على الظهور بمظهر القوة خارج اليمن تشكل تهديداً للاستقرار الإقليمي وتحدياً لمفاوضات السلام المقبلة.
70- وفحص الفريق حطام ثلاثة قذائف تسيارية وقذيفة انسيابية للهجوم البري استخدمت في الهجمات على الرياض وينبع (انظر المرفق 11)، وحطام عدة طائرات مسيرة من دون طيار استخدمت في الهجمات الأخيرة (انظر المرفق 12). ويلاحظ الفريق أن الحطام يتسق مع القذائف التسيارية التي تعمل بالوقود السائل، ومن المرجح أن يكون نسخة معدلة من بركان-2 إتش الذي استخدم في عامي 2017 و2018 (انظر 5/2018/594، الفقرات 80 إلى91) والقذيفة الانسيابية قدس-1 المستخدمة منذ عام2019 (انظر 5/2020/326. الفقرات 58 إلى 60. واستناداً إلى النتائج التقنية، ما زال الفريق يعتقد أن الطائرات المسيرة من دون طيار والأجهزة المتفجرة اليدوية الصنع المنقولة بالماء تصنع في اليمن، وتستخدم مكونات متاحة تجارياً مثل المحركات والقاذفات والمشغلات المعززة التي تقتنى من الخارج، في حين تركب القذائف من أجزاء تُنفل إلى الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون في انتهاك لحظر الأسلحة المحدد الأهداف. وعلى الرغم من تنفيذ عدد من عمليات الضبط البارزة خلال الفترة المشمولة بالتقرير، يبدو أن شبكات الإمداد التي يستخدمها الحوثيون سليمة بما فيه الكفاية لضمان استمرار وتيرة الهجمات.
باء- تحويل الأسلحة من مخزونات حكومة اليمن و/أو تحالف دعم الشرعية في اليمن
71- يحقق الفريق في ادعاءات أدلى بها أحد شيوخ القبائل في الجوف بأن أسلحة ومعدات أخرى قد حولت من مخازن تابعة لجيش حكومة اليمن إلى قوات الحوثيين من قبل أفراد مرتبطين بقادة كبار في حكومة اليمن. واتصل الفريق بكل من المملكة العربية السعودية واليمن للوقوف على صحة رسالة صادرة عن التحالف بشأن الحادث نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي (انظر الشكل السابع)؛ وما زال الفريق بانتظار الردود. ونظراً إلى أن الفريق غير قادر على السفر إلى أماكن قريبة من الخطوط الأمامية، فمن الصعب تقييم مدى استخدام قوات الحوثيين أسلحة محولة من مخزونات حكومة اليمن و/أو التحالف، ولكن من المرجح أن ذلك يظل عاملاً في إمدادات الحوثيين.
جيم – عمليات الضبط البحرية
72- استناداً إلى تحليل لعمليات الضبط البحرية التي تمت منذ عام 2018 (انظر الجدول 2) ، وثّق الفريق ثلاثة طرق مختلفة لإمداد الأسلحة والمواد ذات الصلة إلى قوات الحوثيين (انظر الخريطة 4) .وتستخدم شبكات التهريب سفن الشحن التقليدية (المراكب الشراعية) ، التي غالباً ما تعمل دون أوراق تسجيل صحيحة ودون إرسال إشارة النظام الآلي لتحديد الهوية. ويمكن لهذه السفن تفريغ شحناتها في موانئ صغيرة في جميع أنحاء المنطقة أو القيام بالشحن العابر في البحر مما يجعلها خياراً مثالياً لتهريب الأسلحة. ويعد الافتقار إلى القدرات وعدم وجود هيكل قيادة موحد لخفر السواحل اليمني، والفساد السائد في اليمن، من العوامل التي تسهم في اتساع نطاق التهريب.
عمليات الاعتراض البحرية 2018-2020
التاريخ |
السلطة القائمة بالاعتراض |
المكان |
اسم السفينة |
المواد المضبوطة |
25حزيران/يونيه2018 |
بحرية الولايات المتحدة |
N 13° 215 |
إبراهيم ذيبين |
2522 بندقية هجومية من نوع 56-1 |
25 زيران/يونيه2019 |
البحرية الأسترالية |
E47 °22.7 |
غير معروف |
476000 طلقة ذخيرة عيار 7,62 ملم و697 كيسا من السماد الكيميائي |
25/نوفمبر 2019 |
بحرية الولايات المتحدة |
N 23 °00.4 |
الرحيب |
21 حاوية لنظم إطلاق قذائف موجهة مضادة للدبابات من نوع 21/1339 وقذيفتا أرض-جو طراز 358، ومكونات لقذائف انسيابية من نوع قدس-1 وC802 وأجزاء لطائرات مسيرة من دون طيار وأجهزة متفجرة يدوية الصنع منقولة بالماء |
9/فبراير 2020 |
بحرية الولايات المتحدة |
E 59 °42 |
القناص- 1 |
150 حاوية لنظم إطلاق قذائف موجهة مضادة للدبابات من طراز 9M133 وثلاث قذائف أرض – جو طراز2358 وأجهزة تصويب ضوئية مختلفة |
17/أبريل 2020 |
بحرية المملكة العربية السعودية |
خليج عدن |
الشماسي أو الخير- 4 |
3002 بندقية هجومية من نوع 1-56 و4953 صندوقاً لخرطوش مطابق و 9 بنادق مضادة للعتاد من نوع 50 AM- ، و 49 رشاشاً خفيفاً من نوع 81 وأجهزة تصويب ضوئية مختلفة |
24/يونيه 2020 |
بحرية المملكة العربية السعودية |
خليج عدن |
باري – 2 المعروفة أيضاً باسم البشير والصابر |
1298 بندقية هجومية نوع 1-56 و200 قاذف قنابل صاروخية (آر بي جي-7)، و50 بندقية مضادة للعتاد من نوع AM-50 و5 قاذفات قنابل صاروخية (آر بي جي-29) و385 رشاشاً خفيفاً من نوع pk و 60 رشاشا ثقيلا و 21 حاوية لنظم إطلاق قذائف موجهة مضادة للدبابات من نوع 9M133 و 160 بندقية هوائية من نوع وولتر، وأجهزة تصويب ضوئية مختلفة، ومكونات أخرى |



