تقارير
مسلسل الحوثي في تصفية الموالين.. 24 شيخاً قبلياً تم تصفيتهم خلال عامين
-
خلال العامين الماضيين نفذت مليشيا الحوثي نحو 24 عملية تصفية لزعامات ورموز قبلية من الموالين لها في مناطق سيطرتها
-
دأبت مليشيا الحوثي على إذلال شيوخ القبائل أمام أبناء القبيلة من خلال اقتحام أماكن إقامتهم ومنازلهم بعشرات المسلحين وقتلهم والاعتداء عليهم
-
في 2020 نفذت المليشيا عدداً من التصفيات لمشائخ قبليين أثناء قيامهم بدور الوساطة لحلحلة مشاكل وقضايا بين قبائلهم
-
تحرص المليشيا على وضع نهاية مأساوية للمشائخ الذين خدموها أكثر وأخلصوا لها في بداية انقلابها على الدولة، وعادة ما ينفذ هذه العمليات جهاز “الأمن الوقائي” التابع لها
-
تنفّذ المليشيا عمليات استهداف ممنهجة ضد رموز القبائل والوجاهات الاجتماعية بهدف إزاحتهم بالقتل أو تحجيم فاعليتهم وأدوارهم وإخضاعهم لسيطرتها
“الثورة نت”:
منذ أن استتب لها الأمر بالسيطرة على العاصمة اليمنية صنعاء، والمناطق المحيطة بها، لم تتوانَ مليشيا الحوثي الإيرانية، عن الغدر بشيوخ القبائل الذين ساندوها للانقلاب على الدولة، وسفك دمائهم دونما سبب أو جرم ارتكبوه بحقها.
ويلحظ المتتبع لجرائم القتل الوحشيّة التي ارتكبتها المليشيا الحوثية في مناطق سيطرتها، أن الضحية غالباً هو شيخ قبلي أو شخصيّة اجتماعية، وعادة ما تكون الجريمة الأبشع هي للشخصية التي كانت من أشد المناصرين للمليشيا والداعمين لمسيرتها الدموية، والمنخرطين في حروبها ضد اليمنيين منذ انقلابها واجتياحها لصنعاء في سبتمبر 2014.
حصاد الأخطاء القاتلة
وخلال الفترة من (مارس 2020 إلى فبراير 2021)، قتلت مليشيا الحوثي 12 شيخاً قبلياً، منهم أربعة اقتحمت منازلهم وقتلتهم أمام أطفالهم ونسائهم، فضلاً عن تفجير منازل البعض منهم ونهبها، فيما قتلت 3 مشائخ أثناء قيادتهم مساعي صلح بين قبائل، وثلاثة آخرين قتلتهم غدراً، فيما أعدمت اثنين آخرين ميدانياً بطرق بشعة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الجرائم التي تم رصدها في هذا التقرير لا تشمل كل جرائم القتل التي طالت الرموز القبلية، ليست إلا بعضاً مما أثار غضب المجتمع، وتجاوزت حالة التعتيم التي تفرضها المليشيا بمناطق سيطرتها إلى الإعلام، ناهيك عن جرائم التصفيات الغامضة التي تنفذها أجهزتها الأمنية المعقّدة، ومنها ما يحدث في الجبهات.
ولا يختلف الحال في 2020 كثيراً عما تعرّض له شيوخ القبائل على يد المليشيا الحوثية خلال العام 2019، حيث نفذت مليشيا الحوثي عمليات تصفية واختطاف ومداهمة وتدمير منازل 22 من مشائخ القبائل، منها 12 جريمة تصفية، و5 عمليات اختطاف، و3 حالات تفجير منازل، ومداهمة منزلين، وغالبية هؤلاء الضحايا كانوا من أشد المساندين لانقلاب المليشيا وحربها ضد اليمنيين، لتكون بمثابة الحصاد المرّ لهذه الأخطاء الفادحة والقاتلة.
قتل وانتهاك حرمات
ودأبت مليشيا الحوثي على إذلال شيوخ القبائل أمام أبناء القبيلة، من خلال اقتحام القرية أو الحي الذي يسكنونه بعدد من الأطقم التي تحمل على متنها عشرات المسلحين، ومن ثم مداهمة منزل الشيخ وإهانته وقتله أمام أطفاله ونسائه، وأحياناً يقومون باختطاف أشخاص من أقاربه.
ففي مارس 2020، أقدم مسلحون على مداهمة منزل شيخ منطقة بيت بوس “أكرم حيدرة”، الكائن في الحي ذاته (بيت بوس)، وقاموا بقتله أمام أسرته، ولاذوا بالفرار. وينتمي الشيخ “حيدرة” إلى قبيلة بني مطر، ويعد واحداً من وجهائها البارزين.
وفي أكتوبر ٢٠٢٠، أقدم مسلحون من مليشيا الحوثي على اقتحام منزل الشيخ “غانم




