ناشد أهالي مديرية المسيمير، شمال غرب محافظة لحج، المحافظ أحمد عبدالله التركي، والجهات المختصة إعادة ربط التيار الكهربائي إلى مناطق وقرى المديرية التي تعرضت للتدمير والتخريب خلال فترة الحرب التي شهدتها في العام 2015.
وقال الأهالي في مناشدة موجهة إلى محافظ لحج، “نناشد سيادتكم وكل الجهات المعنية مساعدتنا ورفع الظلم عنا والتوجيه بسرعة إعادة ربط مديريتنا بالتيار الكهربائي العام الذي حرمنا منه لسنوات طويلة من الزمن. والعمل على دعمنا بما تبقى من معدات يحتاج اليها مشروع الكهرباء في المديرية”.
وطالب الأهالي، بسرعة ربط المديرية من محطات التوليد التي تغذي المحافظة بالكهرباء، حسب تقرير مهندسو المؤسسة العامة للكهرباء ومشاريع كهرباء الريف بالمحافظة. الذي أوصى بضرورة ربط المسيمير بالتيار العمومي
وذكرت المناشدة، أن تقرير المهندسين أوصى أيضاً، بعدد من المقترحات البديلة. منها إنشاء محطة توليدية بقدرة 3 ميجا وات في مثلث عقان. أو إنشاء محطة تحويلية في محطة دكيم بقدرة 20 ميجا 33/132 كيلو فولت.
ولفتت، إلى حرمان مناطق مديرية المسيمير الحواشب، من خدمة الكهرباء، منذ العام 2015. إبان الحرب التي شنتها مليشيات الحوثي على المديرية.
وأوضحت، أن الحرب تسببت بتدمير وتخريب معظم مكونات شبكة الكهرباء الداخلية، وأخرجت منظومتها عن العمل. وهو ما أدى الى حرمان عشرات آلاف المواطنين من هذه الخدمة.
وقالت المناشدة: انتظرنا عقب تحرير المديرية من مليشيا الحوثي، أن يتم الالتفات الينا وإصلاح الدمار الذي لحق بمكونات قطاع الكهرباء، وأن يتم إعادة ربط الشبكة الكهربائية الداخلية وتوصيلها بالمحطات التي تغذي باقي مديريات المحافظة. غير أنه وللأسف مرت سبعة أعوام ومازلنا نعاني من الظلام الدامس، الذي حل في مناطقنا. دون أن تتدخل السلطة المحلية في المحافظة ومؤسسة الكهرباء لمعالجة المشكلة.
وأضافت: “استبشرنا خيراً بعد تحررنا من ظلم النظام السابق، لكي نخرج من دائرة الإقصاء والتهميش الذي عانيناه طويلاً. لكن للأسف الشديد لم يتغير حالنا بل ظلت مديريتنا مهجورة ومنسية وتفتقر لأبسط مقومات الحياة. وأهمها خدمة الكهرباء التي تعد من أهم القطاعات الحيوية التي تقوم عليها التنمية ويحتاج اليها الناس في شؤون حياتهم اليومية”.
وإذ نوه الأهالي أن مناشدتهم هذه جاءت بعد أن ضاق بهم الحال وتقطعت بهم السبل من كثرة الوعود. وجهوا استغاثتهم للمحافظ أحمد عبدالله التركي، لإنقاذهم من الحالة المأساوية التي يعيشونها.