عدن- “الشارع”:
بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين أحمد بن مبارك، يوم الأربعاء، مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، أوضاع العمالة اليمنية في المملكة، بعد قرار الأخيرة غير المعلن ترحيل آلاف الوافدين اليمنيين.
واستعرض بن مبارك مع نظيره السعودي، “قضايا المغتربين اليمنيين وما يحظون به من رعاية من أشقائهم في المملكة”، وفقاً لما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)
وأكد الوزير بن مبارك، خلال اللقاء، على ضرورة حل مشاكلهم وتذليل الصعاب التي يواجهونها لما يشكلونه من أهمية كرافد اقتصادي حيوي لليمن ومساهمتهم في إعالة عوائلهم داخل خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.
وتطرق وزير الخارجية، إلى أهمية تفعيل خطوات تنفيذ اتفاق الرياض واستكمال مراحله لتوحيد الجهود والصفوف لمصلحة الشعب اليمني.
وبحسب وكالة “سبأ” الحكومية، فقد أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، حرص قيادة بلاده المستمرة على العمل المشترك في دفع آفاق التعاون في جميع المجالات والتنسيق المشترك في دعم الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء الحرب وعودة الاستقرار في اليمن.
وفي وقت سابق وجهت السلطات السعودية إشعارات للمؤسسات والشركات والمحال التجارية الكبيرة والمتوسطة والصغيرة، في مدن (جازان ونجران وعسير والباحة) بتسريح الموظفين والعمال من الجنسية اليمنية.
وأنهت جامعات ومؤسسات ومستشفيات سعودية، عقود مئات الأكاديميين والأطباء والمهنيين اليمنيين، حيث سرحت جامعة نجران نحو 106 أكاديميين يمنيين من أعضاء هيئة التدريس، وجميعهم من حملة الدكتوراة.