تقارير

جوازات عدن.. ضغط كبير ومبنى وامكانيات غير مواكبة

عدن- “الشارع”- نور علي صمد:

كشف مدير عام مصلحة الجوازات في مدينة عدن العميد محمد أحمد عباد البطاني، عن انجاز المصلحة يوميا نحو 3000 جواز سفر للمواطنين الوافدين من المحافظات الأخرى.

ودعا البطاني، من خلال لقاء صحفي خاص، جميع المواطنين إلى اتباع الإجراءات القانونية في عملية استخراج جوازاتهم، بعيدا عن السماسرة والمتلاعبين.

وأوضح البطاني، أن إدارة الأمن في عدن اتخذت الإجراءات اللازمة والقانونية حيال السماسرة، وتوفير أطقم أمنية ومتابعتهم وضبطهم.

وقال: إن ” المصلحة تنجز يوميا ما يقارب من 2000 إلى 3000 جواز سفر للمواطنين الوافدين من جميع محافظات الجمهورية، بعد توقف العمل في مصلحتي الجوازات في محافظتي  تعز ومأرب.

كما لفت، إلى أن ذلك شكل ضغطا شديدا على المصلحة التي باتت بحاجة إلى مبنى أوسع؛ لاستيعاب الكم الهائل من معاملات الوافدين، كون المبنى  الحالي  سعته 50 إلى 60 حالة فقط.

كما دعا البطاني وزارة الداخلية والحكومة، إلى توفير مبنى ملائم للمصلحة، التي باتت الآن مركزا رئيسيا لكل محافظات الجمهورية. وتوفير مولدات كهربائية حديثة تستخدم بديلة للكهرباء عند حاله انقطاعها لساعات طويلة. إضافة إلى إيجاد أجهزه كمبيوتر حديثة تلائم عملنا بصورة مستمرة وجيدة.

وحول  كيفية حصول المواطن على جواز سفر، قال البطاني، إنه يتطلب أن يتوفر لديه بطاقة شخصي آلية جديدة للحصول على جوازه. كما هي من الشروط الأساسية للحصول على الجواز.

وأوضح، أن المواطن سيحصل عليه بكل سهولة ويسر من خلال مكاتب المصلحة التي تعمل على فترتين من أجل تسهيل عملية استخراج الجوازات بصورة جيدة. كما أن رسوم الجواز والاستمارة موجودة في لوحة الإعلانات يمكن لأي مواطن معرفتها”.

وأضاف البطاني، أن للمصلحة مكتب خاص بالجرحى والمعاقين والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، يعمل على سرعة إنجاز معاملات استخراج جوازاتهم. حيث يتطلب منها رعايتهم ومساعدتهم نظرا لحالتهم.

أما العميد صالح عاطف نائب مدير المصلحة، فأكد هو  الآخر، على ضرورة تقيد المواطنين بالإجراءات واللوائح عند استخراج جواز السفر، حتى تكون معاملتهم سليمة، بعيدا عن السماسرة.

كما شدد، على  المواطنين الذين تقدموا لاستخراج جوازات، الاحتفاظ برقم الكود الذي يحصلون عليه عند استكمال معاملتهم، من أجل استلامه في وقت لاحق وحسب الوقت المحدد له.

وقال عاطف، إن المبنى الحالي للمصلحة، أضحى غير مناسبا نظرا لصغر حجمه، في ظل توافد الآلاف يوميا للحصول على جوازات سفر، مما يتطلب  من الجهات المختصة سرعة توفير مبنى جديد مناسب للمصلحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى