رصيف
ريم حميد.. يمنية تطمح للعالمية باختراعاتها


سلام”، إلى خدمة مجتمعها للتخفيف عنه من مخلفات الحروب ولتقديم حلول حياتية له. وأوضحت قائلةً: “أثناء الحرب على عدن في 2015 نزحت إلى مدينة حضرموت، ولدى رجوعي بعد مضي 8 أشهر، لمعت بذهني بارقة أمل للتغيير والتأثير، فقررت تدشين أول خطوة وفتحت معهد “رؤية” للروبوت والذكاء الاصطناعي عام 2016. يُعد هذا المعهد أول معهد باليمن يهتم بالروبوت، وقد تدرب فيه طلاب كليات ومعلمون من الجامعات والمدارس. لكن المشروع تم إغلاقه عام 2019 جراء لهيب الصراعات المحتدمة في المدينة”.