نافذة على الحرب

رئيس هيئة الأركان: مبادرة الحوثيين محاولة إيرانية لامتصاص الغضب الدولي ولن تتجاوز حدود لعبة التهريج

عدن- “الشارع”:

اعتبر رئيس هيئة أركان الجيش اليمني الفريق الركن صغير بن عزيز، مبادرة الحوثيين المعلنة بشأن إيقاف الهجمات العابرة للحدود، والمواجهات الداخلية، محاولة إيرانية مفضوحة لامتصاص الغضب الدولي وترتيب صفوف المليشيات الحوثية.

وقال الفريق بن عزيز في تغريدة على حسابة بتويتر “أعتقد أن لا أحد امتهن الكذب أكثر من الحوثيين ،وهم عاجزين حتى عن إقناع أنفسهم بما يكذبون، ولن تتجاوز ما يسمونها مبادرة حدود لعبة التهريج والاستخفاف بكل دعوات وجهود السلام”.

وأضاف، أن المبادرة الحوثية تعد “محاولة إيرانية مفضوحة لامتصاص الغضب الدولي وترتيب صفوفها وحشد المغرر بهم إلى جبهات القتال”.

كما دعا الفريق بن عزيز في وقت سابق، الأحد، المجتمع الدولي ومجلس الأمن، لتمكين الحكومة من “مواجهة أخطر عصابة إرهابية في العالم. مليشيات إيران الحوثية الإرهابية “.

وقال: “بات خطر إرهابها (ميليشيا الحوثي) يهدد مباشرة الاقتصاد العالمي”، في إشارة الى الهجمات التي نفذتها ميليشيا الحوثي مؤخرا ضد مواقع نفطية في السعودية.

وأضاف: “حان الوقت لتقديم كافة أوجه الدعم لجيشنا الوطني الذي يخوض حاليا حربا شرسة ضدها في مختلف الجبهات”.

وكان مهدي المشاط رئيس ما يسمى المجلس السياسي لجماعة الحوثي، أعلن السبت الفائت، عن تعليق جماعته الهجمات العابرة للحدود السعودية، والمواجهات الداخلية، لمدة ثلاثة أيام  بشكل أحادي.

وأوضح في حديث متلفز، أن جماعته على استعداد لتحويل هذا الإعلان لالتزام نهائي ودائم في حال التزمت السعودية “بوقف الغارات الجوية بشكل نهائي ودائم، وأنهت الحصار” في إشارة إلى فتح موانئ الحديدة وصنعاء. وهو ما اعتبره مراقبون تكتيكا سياسيا تسعى من خلاله المليشيا السيطرة على اليمن ضمن المشروع التوسعي الإيراني في المنطقة.

وأمس الأحد أعلنت مليشيا الحوثي الانقلابية، إن مبادرتها دخلت حيز التنفيذ ابتداء من الساعة 6 مساءً ولمدة ثلاثة أيام.

وبحسب مراقبين فإن مليشيا الحوثي تسعى من خلال “مبادرتها” فرض شروطها على التحالف العربي لشرعنة انقلابها والحصول على اعتراف بتقديم نفسها كطرف مقابل للتحالف العربي بعيدا عن الحكومة المعترف بها دوليا والأطراف اليمنية المناهضة للانقلاب. فضلا عن إفشالها مبادرة مجلس التعاون الخليجي للسلام التي ستنطلق أعمالها غدا الثلاثاء في العاصمة السعودية الرياض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى