أعلنت دول إقليمية ودولية، اليوم الخميس، ترحيبها بإعلان الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، نقل السلطة إلى مجلس قيادة رئاسي برئاسة رشاد العليمي، وعضوية سبعة آخرين يمثلون التوافق والمناصفة بين الشمال والجنوب.
ورحبت جمهورية مصر العربية، والسعودية والكويت، والأردن، والبحرين، وجيبوتي، بتشكيل مجلس القيادة الرئاسي لاستكمال تنفيذ مهام المرحلة الانتقالية. وتفويضه كامل صلاحيات رئيس الجمهورية وفق الدستور والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية.
وقالت الخارجية المصرية في بيان، إن “مصر ترى في هذه الخطوة تطورا هاما نأمل أن تؤدي إلى العبور باليمن الشقيق إلى بر الأمان والاستقرار، من خلال التوصل إلى توافق يمني – يمني لعبور المرحلة الانتقالية وإنهاء الصراع”.
وأكد بيان صادر عن وزارة الخارجية دعم الكويت لمجلس القيادة الرئاسي والكيانات المساندة له في تحقيق أهدافه وممارسة دوره المنوط به بما يحقق الأمن والسلام والاستقرار والتنمية لليمن.
أما وزارة الخارجية البحرينية، فعبرت عن دعم البحرين الكامل ومساندتها لمجلس القيادة الرئاسي اليمني الجديد لإدارة شؤون الدولة وإنهاء الأزمة اليمنية عبر حل سياسي شامل بين الأطراف اليمنية، لتحقيق السلام والتنمية والازدهار لليمن وشعبه.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية هيثم أبو الفول، إن الأردن يدعم جهود حل الأزمة اليمنية وصولا إلى حل سياسي يستند إلى المرجعيات المعتمدة بما يفضي إلى إنهاء الأزمة في اليمن. وتحقيق الأمن والاستقرار، ويرفع المعاناة عن الشعب اليمني ويلبي تطلعاته في الأمن والسلام.
وعبر سفير جيبوتي في الرياض ضياء الدين سعيد بامخرمة، عن دعم بلاده لمجلس القيادة الرئاسي لتمكينه من ممارسة مهامه في كل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية وإنهاء الأزمة اليمنية لينعم الشعب اليمني بالرخاء والتنمية والسلام.
في السياق، رحبت روسيا، بإنشاء مجلس القيادة الرئاسي في اليمن. معبرة عن أملها أن يبذل المجلس الجديد كل ما بوسعه لإحلال السلام في البلد الذي تربطه علاقات تاريخية مع موسكو.
كما رحبت فرنسا بالإعلان الذي أصدره عبدربه منصور هادي وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية كلير لوجندر، إن “إعلان الرئيس عبدربه منصور هادي بنقل كافة صلاحياته إلى مجلس قيادة رئاسي خطوة مهمة نحو استعادة الدولة التي تخدم جميع اليمنيين”.
كما أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، دعم الجامعة العربية، لمجلس القيادة الرئاسي الجديد، كتجسيد للشرعية اليمنية. معرباً عن أمله في أن يقود هذا المجلس البلاد نحو تحقيق السلام.
ودعا أبو الغيط، مختلف الأطراف اليمنية للحفاظ على الهدنة الحالية، والانخراط في مفاوضات جادة من أجل إنهاء معاناة الشعب اليمني واستعادة الاستقرار والأمن في البلاد، وضمان ألا يُشكل اليمن تهديداً على أي من جيرانه.
ورحب أمين عام مجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف، بالإعلان عن تشكيل مجلس رئاسي. مؤكدا دعم مجلس التعاون لمجلس القيادة الرئاسي لتمكينه من ممارسة مهامه في كل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية وإنهاء الأزمة اليمنية لينعم الشعب اليمني بالرخاء والتنمية والسلام.
إلى ذلك، رحب البرلمان العربي، بإعلان الرئيس عبدربه منصور هادي انشاء مجلس القيادة الرئاسي لاستكمال تنفيذ مهام المرحلة الانتقالية وتفويضه بكامل صلاحيات رئيس الجمهورية وفقا للدستور والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.
وأعرب بيان صادر عن البرلمان العربي، عن تطلعه أن تكون المرحلة المقبلة بداية جديدة لليمن يتحقق فيها الأمن والاستقرار ويتم فيها التوصل الى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية. كما دعا البيان، إلى البناء على المشاورات اليمنية – اليمنية القائمة بهدف التوصل إلى حل نهائي للأزمة تحت اشراف الأمم المتحدة على نحو ينهي معاناة الشعب اليمني ويحقق تطلعاته في الأمن والتنمية والاستقرار.
وأشاد بدور السعودية، وتقديمها دعما عاجلا للاقتصاد اليمني بالشراكة مع الإمارات، المخصصة لدعم البنك المركزي اليمني، ودعم المشاريع والمبادرات التنموية والمشتقات النفطية بالإضافة إلى دعم خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة.