عدن- “الشارع”:
وأعلنت الحكومة مباركتها لإعلان الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي اليوم الخميس، نقل صلاحياته لمجلس قيادة رئاسي. ضمن توجهات مدعومة خليجيا لإصلاح منظومة الشرعية والبدء بعملية سلام شاملة في اليمن.
وأعلن الرئيس السابق هادي، فجر اليوم، بعد إعفاء نائبه علي محسن الأحمر من مهامه، تنحيه عن الرئاسة التي تقلدها مهامها في 2012 كرئيس توافقي خلفا للرئيس الأسبق علي صالح الذي أطاحت به ثورة شعبية في 2011. كما نقل هادي كامل صلاحياته إلى مجلس قيادة رئاسي برئاسة رشاد العليمي وعضوية سبعة آخرين.
وقال بيان صادر عن الحكومة، اليوم، إنها “ستعمل وبتوجيهات مجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد العليمي في مواصلة جهودها في تنفيذ مهامها في هذه المرحلة الاستثنائية الحرجة”.
وأوضح البيان، أن “عنوان المرحلة المقبلة وفي ظل اشراك القيادات الفاعلة في إدارة الدولة هي استكمال استعادة الدولة وإعادة الامن والاستقرار وتخفيف معاناة الشعب اليمني جراء الحرب التي اشعلتها مليشيا الحوثي”.
كما عبر البيان، عن ثقة الحكومة الكاملة برئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي وقدرتهم على أداء المهام الجسيمة الماثلة امامهم. وفقا لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).
وأضاف، أن الحكومة ستكون عونا وسندا للمجلس الرئاسي بما يسهم في العبور بالوطن الى بر الأمان.
كما أشار البيان، إلى أن المشاورات اليمنية- اليمنية التي عقدت تحت مظلة مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومخرجاتها ستكون موجهات للعمل والأداء خلال الفترة المقبلة.
وجدد البيان، التأكيد على موقف الحكومة الثابت في دعم إحلال السلام وكل الجهود الأممية والدولية المبذولة في هذا الجانب. معربة عن أملها في التعاطي الإيجابي مع هذه الجهود من قبل الجميع.
ووفقا للبيان، فإن “الحكومة أكبرت المواقف الوطنية الكبيرة والتضحيات البطولية والعظيمة والتاريخ المشرف للوالد المناضل المشير عبدربه منصور هادي وكذلك الوالد الفريق المناضل علي محسن الأحمر”.
ولاقت هذه الخطوة ترحيبا عربيا ودوليا واسعا، على اعتبار أنها بداية لحلحلة الأوضاع في اليمن وصولا إلى سلام شامل ومستدام بعد سبع سنوات من الحرب، خلفت أسواء أزمة عالمية وفق توصيف الأمم المتحدة.