المزيدفنون وثقافة

متاحف الشاعر التشيلي بابلو نيرودا مهددة بالإغلاق

وكالات:

أطلقت المؤسسة التي تتولى إدارة إرث الشاعر التشيلي بابلو نيرودا، الأربعاء، نداء طلبت فيه مساعدتها لكي تتمكن من الاستمرار في تأمين صيانة ثلاثة منازل كان يملكها الراحل الحائز على جائزة نوبل للآداب وحوّلت متاحف، بعدما سجلت مداخيلها تراجعا حادا بسبب جائحة كورونا.

وقال رئيس المؤسسة فرناندو سايز خلال لقاء مع وسائل الإعلام “نحن في وضع صعب جدا”.

ويشكل بيتا الشاعر (1904 – 1973) الواقعان على الساحل الأوسط لتشيلي، في فالبارايسو وفي منطقة إيسلا نيغرا الساحلية، وكذلك مقر إقامته في سانتياغو، معالم سياحية مهمة.

وتُركت هذه المنازل كما تخيلها الكاتب الذي أقام في كل منها عالما مليئا بالخيال، واستلهمها من البحر.

وتضم هذه المنازل مجموعات كثيرة كان يملكها الشاعر، راكمها خلال رحلاته الكثيرة في أنحاء العالم، ومنها مجموعات من الزجاجات والقواقع ومستلزمات تدفئة القدمين وحتى حلوى الماكارون.

وكان عدد زوار المنازل الثلاثة يبلغ نحو 350 ألف شخص كل عام قبل الجائحة، ولكن بسبب القيود الصحية، لم تستعد سوى 15 في المئة من زوارها.

ولم تعد الميزانية تسمح بتسيير عمل المتاحف الثلاثة بشكل طبيعي ولا بالمضي في مشروع إضافة ألف متر مربع إلى المنزل الواقع في وسط سانتياغو.

وكانت إيرادات المتاحف الثلاثة تدرّ على المؤسسة قبل الجائحة نحو 250 مليون بيزو (320 ألف دولار) شهريا، بالإضافة إلى 200 ألف دولار من حقوق المؤلف.

وتوفي بابلو نيرودا في 23 ايلول/سبتمبر 1973، بعد عامين من حصوله على جائزة نوبل للآداب عام 1971، وبعد عشرة أيام من الانقلاب العسكري الذي قاده الجنرال أوغوستو بينوشيه ضد الرئيس الاشتراكي سلفادور أليندي (1970-1973).

وأجرى القضاء التشيلي تحقيقات للتأكد من سبب وفاة نيرودا التي أُعلن رسمياً يومها أنها ناجمة عن تدهور حاله جراء إصابته بمرض السرطان، وتشتبه عائلة نيرودا بأنه تعرض للتسميم في عهد الديكتاتورية (1973-1990).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى