عدن- “الشارع”:
عُقد اليوم الأربعاء، في العاصمة المؤقتة عدن، اجتماعا بين وزارة الصناعة والتجارة، وسفراء الاتحاد الأوروبي، بمشاركة الغرفة التجارية في عدن، ناقش الجهود الحكومية للتخفيف من تداعيات الحرب في أوكرانيا على الأمن الغذائي واستيراد القمح إلى اليمن.
وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن الاجتماع ضم من الجانب اليمني، وزير الصناعة والتجارة محمد الأشول، ونائبه سالم الوالي، ورئيس الغرفة التجارية والصناعية في عدن أبوبكر باعبيد، ومن الجانب الأوروبي، رئيس البعثة الأوروبية لدى اليمن غابرييل مونويرا فينيالس، والمبعوث السويدي الخاص لدى اليمن، وسفراء فرنسا، وألمانيا، والنمسا، وهولندا، والسويد، والنرويج.
وبحث الاجتماع، الجهود الرامية لمواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية الصعبة، ومستجدات القطاع التجاري ومدى تأثير الأزمة العالمية على تدفق السلع الغذائية الأساسية وبالأخص منها مادة القمح.
واستعرض وزير الصناعة، الآثار السلبية لتلك الأزمة العالمية على الأمن الغذائي، وإحصائيات المنظمات الدولية إزائها التي تؤكد أن 17.5 مليون يمني، وبما يوازي 54 بالمئة من السكان بحاجة ماسة للمساعدات الغذائية.
وقال: “في حال استمر الوضع بالتدهور دون أي تدخلات لتفادي تعمق المعاناة، سيتضاعف عدد الأشخاص المحتاجين إلى مساعدات عاجلة مع نهاية العام الجاري، إلى 19 مليون شخص”.
وتطرق الأشول، إلى جهود الحكومة بخصوص معالجة الأوضاع الإنسانية وتأمين المخزون الغذائي من خلال فتح خطوط بديلة، ومخاطبة الدول المصدرة للقمح، بما في ذلك استثناء الحكومة الهندية لليمن من قرارها بحظر تصدير القمح بناء على مخاطبة رئيس الوزراء لنظيره الهندي.
وأشار، إلى أن هذا الاستثناء سيساهم في مواجهة التحديات القائمة وتأمين الحصص الغذائية الأساسية وخصوصا مادة القمح.
إلى ذلك، أوضح الوفد الأوروبي، أنه سيواصل جهودهم المشتركة مع الحكومة، للحصول على الإحصائيات بشأن حجم الاحتياج الفعلي للمساهمة بتقديم الدعم اللازم.
كما أكد، تقديره للوضع الإنساني في اليمن، ودعمه لجهود تخفيف المعاناة الإنسانية.
تعليق واحد