طالب فرع المؤتمر الشعبي العام، ومنظمة الحزب الاشتراكي اليمني في محافظة الجوف، مجلس القيادة الرئاسي، بتغيير السلطة المحلية والقيادة العسكرية في المحافظة.
ودعا المؤتمر والاشتراكي، في بيان لهما اليوم الجمعة، المجلس الرئاسي إلى محاسبة كل من تسبب في سقوط محافظة الجوف، تحت سيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية. عقب زحف الأخيرة على المحافظة في العام 2020.
وأدان البيان، إهمال السلطة المحلية في الجوف، لمعاناة النازحين والمواطنين. جراء سيول الأمطار التي اجتاحت المحافظة خلال الأسابيع الماضية، عدد من مديريات المحافظة. وتسببت بطمر مساكن النازحين ومنازل السكان في كثير من المناطق.
كما اتهم البيان، السلطة المحلية، بعرقلة مهام الوحدة التنفيذية للنازحين، والمنظمات الإنسانية في إغاثة ومساعدة المتضررين من السيول.
وطالب الحكومة، بسرعة التحرك لإنقاذ المواطنين والنازحين ومخاطبة مركز الملك سلمان للإغاثة، والهلال الأحمر الإماراتي لتوفير مساعدات عاجلة إيوائية وغذائية للمتضررين.
كما عبر البيان عن تأييد فرعي المؤتمر والاشتراكي في الجوف، لمطالب المواطنين في توفير الاحتياجات والخدمات الضرورية وتقديم المساعدات المنقذة للحياة.
وأكد، على دعم، قرارات مجلس القيادة الرئاسي، ورفض الخروج على تلك القرارات. في إشارة إلى القرارات التي تمردت عليها قيادات حزب الإصلاح في محافظة شبوة.
كما دعا البيان، المجلس الرئاسي، إلى إنصاف أبناء محافظة الجوف وتمثيلهم في كافة مؤسسات الدولة. خصوصا في لجنة التشاور والمصالحة، واللجان الاقتصادية والعسكرية، وكافة مؤسسات الدولة.
وإذا استنكر البيان، الإساءة لرئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي. عبر في الوقت ذاته عن إدانته، للإساءة التي يتعرض لها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
كما اعتبر البيان، الإساءة لدول التحالف، خدمة للانقلاب. وتضر بالمعركة المشتركة ضد الحوثيين المدعومين من إيران.
2 تعليقات