فنون وثقافة
في كتاب عن حياته وروايته الأشهر.. ماركيز: الفضل في طريقتي بالتفكير يعود إلى النسوة من عائلتي
“الشرق الأوسط“- رشا أحمد:
لم يكن «ماركيز» مجرد كاتب حصل على جائزة نوبل. بل هو ظاهرة أدبية شديدة العمق اتخذت من أميركا اللاتينية، وكولومبيا تحديداً، نافذة أطل منها هذا المبدع الاستثنائي على الروح الإنسانية في كل مكان. وعلى غير ما هو معتاد في معظم ما نشر عنه. يحكي هو بنفسه في كتاب «ماركيز – لن أموت أبداً» عن ذكريات طفولته وسنوات الصبا والمراهقة في بيت جدته. فضلاً عن الحكايات والملابسات الخاصة بتأليف وصدور عدد من أشهر رواياته مثل «مائة عام من العزلة».
الكتاب من تأليف الكاتب الكولومبي «كونرادو زولواجا»، وهو أيضاً محرر ثقافي وأستاذ لمادة الأدب في العديد من الجامعات. وصدرت ترجمته عن دار «العربي» بالقاهرة لسمير محفوظ بشير، مراجعة وتحرير هدى فضل.
يقول ماركيز: إن اسمي أيها السنيور هو جابريل جارثيا ماركيز. آسف أنا أيضاً لا أحب هذا الاسم لأنه عبارة عن خيط من أسماء عادية لم أتمكن قط من الارتباط به. ولدت في بلدة أراكاتاكا في كولومبيا، من مواليد برج الحوت. وزوجتي اسمها مرسيدس وهما – زوجتي وبلدتي – أهم شيئين في حياتي ﻷنني بسببهما تمكنت من استخدام الكتابة للنجاة. أو على الأقل النجاة حتى الآن».
ويضيف: «أنا كاتب لأنني إنسان خجول. إن صنعتي هي السحر لكن طول المدة التي استغرقتها في صناعة سحري تصيبني بالاضطراب. فأضطر إلى أن أحتمي بالعزلة التي يوفرها لي الأدب».




