تقارير

آلية التحقق الأممية تنفي مزاعم الحوثيين حول أزمة الوقود وتقدر نسبة تدفقه بـ 445% عن السنة الماضية

عدن- “الشارع”:

كشفت الأمم المتحدة عن زيادة كبيرة في كميات الوقود الواصلة إلى مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، شمالي اليمن، بنسبة 445 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

وتنفي هذه التقديرات الأممية، مزاعم مليشيا الحوثي، بنقص إمدادات الوقود، وتأخر وصول الشحنات، إلى مناطق سيطرتها. ومحالتها مؤخرا افتعال أزمة وقود، بهد الضغط وابتزاز الحكومة والمجتمع الدولي.

ووفقا لما ذكرته صحيفة “الشرق الأوسط“، فإن آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش في اليمن، قالت: إن كمية الوقود المفرغ الواصلة إلى موانئ سيطرة الحوثيين ارتفعت خلال الشهر الماضي بنسبة 445 في المائة (243 ألف طن). مقارنة بالمتوسط الشهري للسنة الماضية، حيث كانت الكمية 55 ألف طن.

وتمثل هذه الكمية، وفقا للآلية الأممية، زيادة بنسبة 83 في المائة مقارنة بالمتوسط الشهري منذ مايو (أيار) 2016. إذ كانت الكمية الواصلة حينها 134 ألف طن.

وأظهر تقرير آلية الأمم المتحدة للتحقق، عن أعمالها لشهر أغسطس (آب) الماضي، أن 19 سفينة وقود دخلت ميناء الحديدة. حيث تم السماح لأربع سفن وقود بالمغادرة من منطقة الحجز إلى منطقة المرسى. كما أن ست سفن أخرى دخلت المرسى، وتسع سفن فرغت حمولتها وأبحرت خلال الشهر ذاته.

وكانت مليشيا الحوثي، حاولت، خلال الأيام الماضية إدخال شحنات وقود خلافا لآلية الاستيراد المقرة، والتي تشرف عليها الأمم المتحدة. وحاولت افتعال أزمة وقود في مناطقها بهدف الابتزاز وتفعيل السوق السوداء التي بدأت بالتواري منذ سريان الهدنة مطلع أبريل الماضي.

وأمس الأول، أعلنت الحكومة عن السماح بدخول سفن جديدة إلى ميناء الحديدة لم تستوف الشروط المعمول بها بناء على طلب أممي. في خطوة لاقت ترحيبا دوليا واسعا.

وحول تدفق المواد الغذائية، تحدث تقرير الآلية الأممية، عن انخفاض بنسبة 25 في المائة في تصريف المواد الغذائية. بكمية 232 ألف طن مقارنة بالمتوسط الشهري خلال السنة الماضية. دون أن يشير إلى أزمة الغذاء العلمية بسبب الحرب في أوكرانيا.

وقال التقرير، إنه خلال الشهر الماضي أمضت سفن الطعام 2.7 يوم في المتوسط في منطقة الاحتجاز، و 2.4 يوم في المرسى. و 10.9 في الرصيف مقارنة بمتوسط أربعة أيام في الحجز. و 4.8 يوم في المرسى، و 10.9 يوم في الرصيف في أغسطس ( آب ) السنة الماضية. ما يعني أن سفن الطعام أمضت وقتًا أقل بنسبة 11 في المائة و 50 في المائة و 20 في المائة في منطقة الحجز، والمرسى وفي الرصيف، على التوالي.

وأوضح التقرير، إنه خلال الفترة نفسها انطلقت ثماني سفن غذائية من منطقة الاحتجاز إلى المرسى. فيما كانت ثماني سفن أخرى في الرصيف، وعشر أفرغت حمولتها وأبحرت.

وذكر متوسط الوقت الذي، كانت تقضيه سفن الوقود 8.2 يوم، في حين كان متوسط المدة التي تقضيها خلال الفترة نفسها من السنة الماضية 82.2 يوم وبانخفاض يصل إلى 90 في على أساس سنوي.

وطبقا لما ورد في التقرير الأممي فإن سفن الطعام استغرقت خلال الشهر المنصرم، في المتوسط 16 يوما. واستغرقت سفن الوقود 12.4 يوم لتفريغها والإبحار بمجرد تخليصها من آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش.

وقال: إنه ومنذ أن استأنفت آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش عمليات الحاويات في مايو (أيار) 2020، تم شحن ما مجموعه 3050 حاوية من المواد الغذائية والمستلزمات الطبية والمعدات. بما في ذلك العناصر المتعلقة بفيروس «كورونا» إلى الحديدة.

وكانت الآلية، قد أكدت في تقريرها عن الشهر قبل الماضي، على أن هناك زيادة بنسبة 247 في المائة في الوقود المفرغ (154 ألف طن). مقارنة بالمتوسط الشهري للسنة السابقة. وزيادة بنسبة 17 في المائة مقارنة بالمتوسط الشهري منذ مايو عام 2016.

وبينت، أن متوسط الوقت الذي تقضيه سفن الوقود هي عشرة أيام، بينما كانت المدة 60 يوما في المتوسط في الفترة نفسها من السنة السابقة.

وقالت إن هذا “يشكل انخفاضا في المدة بنسبة 83 في المائة على أساس سنوي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى